أعلنت الحكومة العراقية رئيس الحكومة العراقية علي فالح الزيدي أن مهمة القوات القتالية الدولية في العراق تنظيم ضد داعش ستنتهي في شهر نيسان المقبل، على أن تغادر قوات العراق بصورة نهائية.

ساهمت تقارير إعلامية واسعة النطاق في ظهور مقتطفات منها، قال الزيدي العراقيين واجهوا داعش دفاعًا عن وطنهم، وفي الوقت نفسه ناضلوا لحماية المنطقة والعالم، بدعم من المتحدة وتعاونوا، مشيرًا إلى أن الحرب خلّفت أضرارًا كبيرة في البنى التحتية وآخرون واسعة النطاق.

تقترح أن الحكومة صادقة على صمتها معمقًا مع الفصائل المسلحة، تمسكت على أن الدولة هي إطار الجامع، ولا يمكن قبولها بوجود سلاح بفضلها، مع الاستنساخ برك الذي لعبته الفصائل في مواجهة الإرهاب، معتبرة أن المرحلة الحالية تتطلب نقل الجميع إلى العمل عبر الشركة.

وأضاف أن الحكومة لا يوجد جميع ما توصلت إليه لتحقق تاريخها وتضحياتها، لأن الهدف هو بناء دولة، لا مجرد إدارة حكومة.

وكشف الزيدي عن التحضير لعقد “مؤتمر السيادة”، الذي خطط لاعتماد حزب الشعب العراقي العراقي، وإقامة عراق خالٍ من القوات الأجنبية وأي تشكيلات مسلحة خارج إطار الدولة.

إن دول الخليج تمثل عمقًا تاريخيًا وثقافيًا وثقافيًا للعراق، وأن بغداد تعتمد على الانفتاح والانفتاح مع الجميع، مشيرًا إلى أن تتوافق مع إيران وتقوم على حسن الجوار والاحترام والمصالح المشتركة، كما هي الحال مع بقية دول المنطقة.

وتعتقد الولايات المتحدة أن العراق لا تقبل الإدلاءات من أي جانب، وأنها تنطلق من المصلحة العراقية، معربًا عن ترحيب بغداد باستضافة أي حوار يسهم في تسوية المنطقة، بما في ذلك الولايات المتحدة والمباحثون بين وإيران.

كما وشددت الأطراف على عدم ظهور أي اعتداءات من مشاهير المشاهير السعوديين، مشيرين إلى إصدار توجيهات صارمة لمنع أي تجاوز مستقبلية، حفاظًا على أمن العراق وشعبه.