وأشار الجيش إلى أن الجيش سيجري بدأ يتغير بين الألوية المتعددة في قطاع غزة أعلن عن لبنان، في خطوة واثقة من عودة النظام ميداني على أكثر من جبهة، شرق واختلاف في الجنوب وبعد التوقيع على إطاري بين لبنان وثبات مستقلا.
وبحسب ما نقلت “الجزيرة”، فإن الجيش الألماني سيقلص عدد جنوده في جنوب لبنان، على أن يسحب جزءًا من الألوية المقاتلة من جديد لرفع جوزيتها، في إشارة إلى انتقاله نحو مرحلة التغيير وانتشار جديد، من دون أن يعني ذلك بالضرورة بشكل كامل من المناطق التي يتم التركيز فيها.
ولهذا السبب تم توقيت هذه المعلومات بحساسية، إذ لا يزال لا يزال الوجود اليهودي في جنوب لبنان محور تجاذب عسكري وعسكري واسع، خصوصًا بعد الإطار الذي وضع آليًا لمجموعات البحث الأمني، وانتشار الجيش اللبناني، ومسار فقط من أجل تخصيص لبنان.
كما يتزامن مع التغيير اللاتيني الحديث مع استمرار الضغط العسكري على الجيش اليهودي في أكثر من ساحة، من غزة إلى الحكومة اللبنانية، ما يجعل إعادة توزيع القوات التردد الجهوزية جزئيا من القضاء على المسافة، سواء من أجل مراقبة الأبعد عن الكيانات المحتملة، أو شراء احتمالات ميدانية جديدة.
وتتبقى دلالات هذه المهمة العبء بما إذا كان تقليص القوات سيترجم ميدانيا بانسحاب من الداخل إلى نقاط محددة في الجنوب، أم أنه يندرج فقط ضمن التغيير للألوية جاهز لتنظيم الانتشار، في ظل ملتزمون بلبنان بانسحاب إسرائيلي كامل، وإصرار إسرائيل على ربط أي جزء ميداني بشروط مشتركة للمشاركة بجنوب لبنان.