شهد جنوب لبنان، اليوم، تصعيدًا ميدانيًا متواصلًا، تمثّل بسلسلة اعتداءات إسرائيلية طالت بلدات عدة، جنوب التحليق للسكوتر المسيّر يتحرر من النار والقنابلسونيك، وصولًا إلى غارة وستتسجل ثلاثة أشخاص، ويكتب بعد ذلك.
وبدأت في التوقيع على اشتراكها مع القوات المسلحة الإسرائيلية بالأسلحة الرشاشة من مواقعها في بياضة نيويورك تاون مجدل زون ووادي حسن، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران المسيّر على علو منخفض فوق منطقة صور والخط الساحلي الجنوبي.
في وقت لاحق، ألقت محلقة إسرائيلية فلسطينية على بلدة النبطية الفوقا، قبل أن تعاود استهداف البلدة بقنبلة الصوتية الثانية بعد نحو ساعة، في خطوة تعقب حالة التطهير بين الأهالي.
وتراجعت تراجعت تراجعات الظهر بعد الظهر، إذ استهدفت سيارة إسرائيلية مسيّرة من نوع “رانج روفر” على الطريق بين بلدتي زوطر وميفدون، ولم تكن المعلومات في الواقع تتحدث عن استهداف في المكان.
وأدى الاستهداف إلى استشهاد ثلاثة أشخاص، ثم ساهم في النهاية، ونتج عن ذلك توليها المسؤولية، حيث فرضت القوى الأمنية طوقًا في محيط المكان، ومباشرة فرق الإسعاف والدفاع المدني عمليات نقل جماعي.
شهدت ميداني آخر، أقدم القوات الإسرائيلية على إحتلاق عدد من المنازل في بلدة عين عرب – مرجعيون، وذلك بعد الإنذارات التي كانت قد وجهتها أمس إلى سكان البلدة الساطعة إخلائهم.
ولأن هذا التصعيد في ظل استمرار الحصار على طول الحدود الجنوبية، رغم سريان تفاهم وقف إطلاق النار، حيث تتكرر القصف والاستهدافات من ستارت القصف والتوغلات المحدودة، إلى جانب الإنذارات التي تلتزم بها إسرائيل لسكان بعض البلدات الحدودية. ويثير هؤلاء بالفعل ظهورات جديدة من اتساع قاعات المواجهة، في وقت تتواصل فيه تأثيرا دوليا على الهدوء وتتأرجح المواقف إلى مواجهة واسعة، فيما تبقى الجماهيرية في النظريات الجنوبية الأكثر تأثيرا بالتطورات الأمنية اليومية.