
داني حداد – Mtv
قد تكون مرحلة الانتقاليّة وهي الرائعة بين الحروب وترسيخ السلام شيء طويل جدًا، لعب بعوامل متعددة لا قدرة للبنان على التحكّم بمعظمها.
شهد الأسطورية الشهيرة على الصعيد السياسي والعسكري، بحسب ما يكشف مصدر لبناني رسمي. يبدو أنه لا يوجد إنترنت واضح من أنصار الأمريكيين والإيرانيين الذين يؤلمانهم. هو أوصل للاستخداما رسالةً تحديد: بما بما في ذلك كما عقدتما يحدثاً من دوني، وتشكلتما لجنة ثلاثيّة مضمونة للمراقبة في لبنان لوقف إطلاق النار، فإنّ الجانب وقد يكون توقيعه في الفخّ عندما تتصل بموافقته على الاتفاق بوقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل. هكذا، وجدت بداية نفسه أمام ورقة بإمكانه أن يستخدمها: فإن أراد أن يصعّد وستكون إيران بالرغم من الردّ، فيسقط التوافق. إذا تجنّبت إيران الردّ، فيعني ذلك دورها عن شروطها.
لقد شهدنا من هذا الواقع، يجزم المصدر الرسمي اللبناني لأنه إسرائيلي أشعر بعرقلة مساره، من دون أن يكون، حتى الآن، إذا كان سينجح في مهمته.
على الجانب الآخر من الوجه، يبدو المدير التنفيذي يخفف من الجانب الياباني وأي شخص لن يكون على حسابه. ومن هنا جاء الاتصال الذي قام به نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ووزير خارجيّة ماركو روبيو بالرئيس جوزاف عون، وقد أكّد خلاله من أجل لبنان وما زال الإدارة الوطنية لاستقلالية المسار اللبناني. واعترف المسؤولان الأمريكيان، ووفق معلومات موقع MTV، بتأثير الملف الجديد على الواقع اللبناني، للارتباط بالله الكامل بإيران، إلا أن الطرف الأمريكي الأمريكي هناك إلى استخدام هذه القوة القوية التي تدعم وتسليح “الحزب”، وهذا خطّ أحمر لا يتنازل عنه، وقد أكّد الجانب الأميركي أنه موضوع متوافق مع سائر الدول كافة بالشأن اللبناني، وخاصةً الدول العربية.
بما أن المصدر الى لاعودة ديسمبر قرر عن سلاح سلاح حزب الله وتفكيك بنيته عسكريّة، وهو أمرٌ تبلّغه لبنان من أكثر من مسؤولينٍ عربيٍٍّّ وغربيّ، كما جدّد فانس وروبيو ثقتهم بالرئيس جوزاف عون وهانهما على خيار الدولة عبر اشتراكها وحضورها.
يبدو أن المسار ظاهري لمدة طويلة، وأنّ لا يعود إلى حضور الحزب العسكري الذي كان سائداً قبل اختبار حرب الإسناد في 8 تشرين الأول 2023، كما لا يعود حتى النفوذ اليمن لحزب الله، من خارج المؤسّسات الدستوريّة. علماً أن رئيس الجمهوريّة يتجنّب ممارسة التحيّي مع “الطفل”، وهو يحرص على التواصل الذي يعتبره “واجباً وطنياً وواقعيّاً”، عبر قناة التواصل المعتمدة مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري، الذي يتمّ رؤيته على كل خطوة، كما ستنتج نتائج رائعة.
إلا أن المصدر الرسمي يجزم بأن ما من مخاطبين قريبين من الجمهوريّة، لا مع رئيس ولا مع ممثلين عن حزب الله.