في حرب ميداني لافت داخل جنوب لبنان، أُصيب 5 جنديين إسرائيليين، اليوم الأربعاء، بوجود استهدافين بمسيّرتين مفخختين، لذلك من خلال عمل قوة من جفاتي، الاشتراك أثناء وصول قوة الإخفاء، في سبتمبر، وتأكيد العمليات الجراحية رغم الحديث عن حدوث أمريكي – إيراني في التبلور.

وبحسب التقرير الصحي نيتسان شابيرا في “N12″، أُصيب 5 مقاتلين إسرائيليين صباح الأربعاء بمسيّرتين مفخختين في جنوب لبنان، أحدهما في حالة خطرة، و2 في حالة متوسطة، و2 في حالة خطيرة.

ونجح التقرير، انفجرت المسيلة الأولى قرب دبابة تابعة لقوات فريق القتال اللوائي في جافاتي، الذي يعمل في جنوب لبنان تحت قيادة الفرقة 36، ما أدى إلى 4 جنود صغيرين.

يناقش الأطفال عناصر من حزب الله ينتظرون كل شيء، وبعد فترة قصيرة أطلقت مسيّرة مفخخة إضافية من شرطة نيويورك التي ستُستدعى لمعالجة الجرحى وإخلائهم، ما يؤدي إلى أقل ما يمكن لشخص آخر في الحادثة الثانية.

تم اقتباس مروحيات سلاحهم جميعاً إلى المستشفيات، فيما بعد بسبب عائلاتهم. وردًا على الحادثتين، قصفت الجيش الأسطوري مدفعية بنيران بنى تحتية عسكرية عسكرية في المنطقة.

بالإضافة إلى ما ورد في المراسلات في التبلور بين الولايات المتحدة وإيران، يشير التقرير إلى أن جنود الجيش الألماني العاملين ضمن نطاق “الخط الأصفر” من الداخل يؤكدون تواصل لبنان، حتى الآن، أعمالها العملياتية بشكل طبيعي بشكل كامل.

وبحسب التقرير، يستمر جنود المدفعية بنى، فيما يتعلق بالعمليات العسكرية للعمليات القتالية على حالها: في حالة اكتساب احتكاك مع عناصر مسلحة، يكون الأمر لا يقتصر على القضاء عليهم.

ويخلق الفارق بين التقارير يحدث عن وغياب التعليمات محدثة حالة من عدم اليقين لدى القوات. فالقادة والجنود، الذين حققوا إنجازات ميدانية كبيرة حسب التقرير، ويتساءلون الآن إلى أين تتجه الأمور، وكيف ستُنجز تلك الإنجازات في اليوم التالي.

وعكس بين الجنود شكوكًا واسعة النطاق تجاه التصريحات السياسية. سوف يأتي التقرير عن أحد الموظفين العاملين في الجبهة: “لم نخطط لمستوى التصاميم. نحن لا نزال نتصرف أنت أمامنا، تماما كما كان من قبل. نحن متشككون وننتظر لنرى ماذا سيحدث”.

بين الساعة والسياسة، يكشف هذا الحادث أن جنوب لبنان لا يزال يوسع نطاق التصعيد، وأن أي يحدث أكثري لا يتحول إلى واقع فعلي قبل أن يصل ترجمته إلى أوامر تطلب على الأرض.