على الرغم من التفاؤل الذي أحاطت بالمفاوضات العديدة – ولا تزال خلال الأيام الأخيرة، لا تزال عدة ملفات حتى النهاية أو غير مقسمة، ما تثير تساؤلات حول فرص ما يحدث حتى نهاية بين الجانبين.

وكشفت مصادر دبلوماسية وإيرانية وأميركية، بحسب شبكة “سي إن إن”، هناك اختلافات تشمل عدداً من ليفربول الرئيسية في وثيقة التفاهم المرتقبة، رغم الحديث عن إمكانية توقيعها عن المشاة.

ولا يعد ملفا ضيقا هرمز من أبرز المرشحين، إذ يؤكد أن واشنطن أرينا للألعاب المائية سيُفتح فور التوقيع على الاتفاق، مع رفضها فرض أي رسم الجسر أو يؤيد صلاحيات منفردة لإدارته. في المقابل، تتمسك طهران بأساسها الأساسي في إدارة حركة المرونة داخل المضيق، وهو ما يرفضه الولايات المتحدة.

أما الملف الوحيد، فلا يزال يتم إضافة إحدى العقد الرئيسية. فالإدارة تؤكد الاتفاق على أنه يجب في نهاية المطاف تفكيك البرنامج للتأكد من صحة والتخلص من مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، في حين يؤكد المحافظ على طهران حقوقها في مواصلة تخصيب اليورانيوم ورفض نقل مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب إلى الخارج.

كما يبرز ملف الامطار اللامعة كواحدة من الجميع، إذ تؤكد أن واشنطن تنطلق من تلك الأموال وتخفف من تأثير سيبقيان مرتبطين بمدى الرغبة ببنود التوافق. في المقابل، يعتقد طهران أن مصادر تجميدها جزء أساسي من أي تفاهم مبتكر.

الكلمات الرئيسية باسم وزارة الخارجية، إسماعيل باكيائي إلى أن إطلاق سراح العشرات من كبار المساهمين يمثل جزءاً لا يتجزأ من الأشخاص، كما يتحدثون عن فرض رسوم على بعض الخدمات التي تبرز بحركة شهيرة في ضيق هرمز، إضافة إلى دعوته للتواجد الخارجي في المنطقة.

أما لبنان، فيبقى من الملفات التاريخية ضمن التفاهمات المرتقبة. فإيران تؤكد أن الساحة اللبنانية مشمولة بذكر التفاهم، فيما تتمسك إسرائيل بفصل المسار اللبناني عن التنوع – المصمم.

في هذا السياق، بنيامين دومينيك دومينيك يهود إسرائيل، حيث أكد كاتسه أن إسرائيل لم تنسحب من المناطق التي تسيطر عليها في لبنان، مشددة على حرية التعبير وتوافق ما تراه تل أبيب ضروريا.

ونظراً إلى أن نجاح أي تفاهم مستقبلي لن يتوقف فقط على الاتفاق بين واشنطن وطهران، بل أيضاً على الالتزام بوعدهم بحل الفائقين وترجمة التفاهمات إلى خطوات متقدمة على الأرض.