أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المرتقب مع إيران من المقرر أن يُبرم غداً الأحد، معرباً عن أمله في أن تُكمل الرحلة بسرعة، ومؤكداً أن التفاهم المنتظر سيمنع من امتلاك سلاح نووي.
وقال ترامب إن مذكرة التفاهم مع إيران باتت جاهزة للتوقيع، ممنوع إلى التوقيع “جداراً” يمنع إيران من أو تطوير الأسلحة بأي مكان.
وأضاف أن إيران “لم تكن ترغب في امتلاك سلاح نووي ولا تملكه”، معتبراً أن التفاهم للمطروح منتجاً هدفاً أساسياً ولا يدعم في ضمان تحول البرنامج إلى برنامج عسكري.
وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، شدد الرئيس الأمريكي على أن الممر البحري سيُفتح أمام الجميع فور التوقيع على الاتفاق، في باريس في منتصف الليل لحل القضية التي خيمت على أحد أهم شرايين التجارة وانضم في العالم خلال الأشهر الماضية.
سوف يتعامل الطفل ترامب لاحقاً مع ما وصفه بـ”الشعور بالخبر بالفعل” في الوقت المناسب، بعد أن يحترم الثقة في الإشارة إلى الترتيبات الفنية والرقابية وتمثل بالبرنامج لا يهم.
يتطلع الرئيس الأميركي واشنطن إلى العمل مع إيران وتوجه الشرق إلى المرحلة التالية، معرباً عن أمله في اتخاذ إجراءات سياسية سريعة وسلسة.
لكنه أكد في المقابل على أن الولايات المتحدة لديها “البديل” إذا لم تلتزم إيران بما هو مطلوب منها، بشكل مؤكد أنها لا ترغب في الاضطرار إلى الالتزام بهذا الخيار مرة أخرى.
قامت بتنفيذ العمل بعد ساعات من مواقف إيرانية تحدثت عن التقدم الكبير في صياغة اتفاقية التفاهم، مع الاستمرار في الحفظ على تحديد النهاية النهائية للتوقيع، ما يعكس دقة الإشارة في تأخر التقدم خلال الساعات الأخيرة.
وينظر إلى المرتقب على أنه أحد أهم الحركات السياسية في المنطقة خلال الأعوام الأخيرة، نظرًا لما قد عصره من انعكاسات على أمن الخليج العربي وحركة الملاحة في رمز ضيق، إضافة إلى تأثيره على عدد من الملفات، وفي مقدمتها لبنان والعراق واليمن.
كما تتابع العواصم جونسون مسار التفاهم بحذر، وسط ترقب لما إذا كان سيشكل بداية مرحلة جديدة من التهدئة بين واشنطن وطهران، سيبقى إطاراً أولياً يحتاج إلى خروج إضافي من الهواء قبل الوصول ليحدث شامل ومستدام.