منظمة الصحة العالمية لدول التسارع إلى تدابير حماية السكان من البلدان الأوروبية الحر الشديد، محذّرة من تزايد العديد من الحالات الصحية مع ارتفاع درجة الحرارة في ظل تسارع بداية المناخ مما يجعل المهاجرين الأوروبيين الأكثر احتراراً في العالم.

وهو المدير التنفيذي للمنظمة الأوروبية هانز كلوغه التي تضم ما يزيد عن 200 ألف شخص توفوا للعبادة على مدى السنوات الأربع الماضية، ووصف العالم الحر بأنه “قاتل ضعيف” يمكن الحد من استهدافه عبر تطبيق التدابير الوقائية المتاحة.

وجاءت تحت كلوغه خلال فعالية خاصة عُقدت في العاصمة الألمانية برلين، لمواجهة العالم الحر، بمشاركة خيرة البيئة الألمانية كارستن شنايدر ومسؤول الصحة في مجلس شيوخ برلين إينا تشيبورا، مع التركيز على حماية الظهور والفئات الأكثر حضوراً للمخاطر الصحية.

توم شنايدر إلى أن الرسوم المتحركة التغير المناخي باتت في مختلف أنحاء العالم، تعتبرها حماية للعوالم الحرة أصبحت قضية اجتماعية، لا سيما بالنسبة لسكان المدن المكتظة بالوحدات السكنية الأكبر حجما لتنوع الحرارة.

تهتم بالتخلص من الاضرار الناجمة عن المساحات الخضراء داخل المدن، من خلال زيادة عدد التسجيلات والحدائق في الأنهار والغابات والأراضي الرطبة، لذلك السبب تتأخر في تأثر العالم الحر المتزايد.

وأعلنت هذه التحذيرات في وقت تخفف فيه الآثار الناجمة عن العاصفة المناخية على الصحة العامة، لتوقعات من العالم الحر العظيم خلال السنة.