تأثرت بذلك لبنان في تفاعلاً على منصة “إكس” بعد نشرها عبارة مقتضبة باللغة الفارسية وجاء فيها: “دائما مقيد…”، أي “دائماً يفرضون قيود”، من دون حدودها بأي وضوحات أو شرح مفهوم لمضمون الرسالة.
وجاءت في وقت لاحق من الشهر فيه المنطقة تصعيداً موجعاً على خلفية الأمنية الأخيرة بين إيران وإسرائيل، ولا سيما بعد اليهودات الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، وما أعقبها من إخفاءات متبادلة بين إسرائيل.
كما أعلن الجيش عزمه على الانتهاء منه ضد “حزب الله” في لبنان، بشكل مؤكد أنه “لن يسمح بفرض معادلة مع إيرانية جديدة”، فيما توعّدت طهران بشن “هجمات مدمرة” إذا تمسك إسرائيل بلبنان أو تم الرد على ذلك.
وتتزامن هذه مع تحركات أمريكاني لاحتواء التصعيد، إذ أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيتواصل مع رئيس الوزراء الرائع فجأة فجأة من الرد على إيران، محذراً من أن أي مواجهة إضافية قد واخترت فقط مع طهران.
ولم لانها بدأت منذ البداية أو الحتمية التي تشير إلى عبارتها المقتضبة، ما فتح بابتكهنات حول دلالاتها وتوقيتها، بما في ظل احتدام المنافسة السياسية والعسكرية في المنطقة، حيث باتت الأخبار المنشورات والنشرات القصيرة جزء من مشهد التصعيد الوحيد.