إنها تشير إلى عدوى إسرائيلية جديدة تشير إلى عدوى الفيروس التاجي التي تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك بسبب أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة دائمًا بالهجوم قبل تنفيذه، حيث أنها تستهدف استهدافًا إرهابيًا لأنها تحمل طابعًا “رمزيًا” و”رمزيًا”.
حرصت الهيئة على البث الإسرائيلي أن تل أبيب أبلغت واشنطن بالهجوم على الضاحية الجنوبية قبل تنفيذه، في خطوة واثقة الحجة وداعياتها المحتملة على مسار التصعيد القادم في المنطقة.
من نيويورك، نقلت إذاعة اليهود عن مصادر عسكرية أن الفيلسوفة شكلت “رسالة ردع”، فيما ذكرت صحيفة “معاريف” أن التوقيع كان “رمزياً”، في إشارة إلى أن الهدف قد يكون مرتبطاً بإيصال رسائل ميدانية وسياسية أكثر من كونها جزءً شاملاً من أنشطة التنوع.
في نفس السياق، أعلن إذاعة السينما الشهيرة الفيلم الشهير استهدفت مقراً واحداً تابعاً لحزب الله في الضاحية الجنوبية، وبما أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لا غير قادرة حتى الآن على تأكيد ما إذا كانت المقربة مأهولاً أثناء الاستهداف، ولا إلى أن من المحتمل أن يكون خالياً وقت تنفيذه.
أعلنت هذه الإشارة بعد القرنة التي استهدفت شققاً في منطقة تحويطة الغدير بمحيط الضاحية الجنوبية لبيروت، وأدت إلى حالة الاستنفار المؤمن وحركة واسعة من بعض الخيارات، مما أدى إلى استمرار الجهود والمتابعة في المنطقة.
وشهدت استهداف الضاحية الجنوبية في تصعيد متواصل بين إسرائيل وحزب الله، حيث شهدت الأيام الأخيرة تبادلاً مكثفاً للضربات على أكثر من الجبهة، بالتزامن مع غارات إسرائيلية على مناطق في الجنوب القاعة وانطلقت برزت ضد مواقع وتجمعات خفيفة.
وتثير الرواية العلمية الإسرائيلية حول موضوع الهدف وأهداف تساؤلات تتعلق بجهة أخرى التي تريد تل أبيب توجيهها من خلال هذا الاستهداف، ولا يزال مع الحديث عن “الهدف ثمين” من جهة ما، واحتمال أن يكون الموقع المستهدف حصرياً من جهة أخرى، في وقت يترقب فيه المراقبون ما إذا كانت الحدود ستبقى ضمن إطار الرسائل المتبادلة أم ستفتح الباب أمام تصعيد جديدة.