وسلطت التجربة على جانب غير معروف لكثير من المستخدمين، وهو أن هناك ضوءًا محدودًا لا يتعلق بالرسائل فقط، بل نموذجًا قائمًا على تذكّر التعاون بشكل كامل.
نسيان الحوار
ويعتمد “ChatGPT” على ما يتواجد باسم نافذة السياق، وهي كمية من المعلومات التي يمكن تصميمها للإصلاح في ذاكرته أثناء فترة التأمين. وهذه النافذة تُقاس بالرموز “Tokens”، وهي أجزاء صغيرة من الكلمات.
ويبدأ طالالت، يبدأ النموذج الجديد في نسيان أجزاء من الحوار لفساح المجال للمحتوى الجديد.
وهذا لا يعني التسجيل الرائع، بل الرائع من أجزاء السيارة السابقة. والنماذج الحديثة من “ChatGPT” يمكن التعامل معها بما يصل إلى 128 ألف “رمز مميز” في بعض التفسيرات، وهذا يقدر بحوالي 80 إلى 100 ألف كلمة تقريبًا أو أقل حسب الطريقة العربية، لأن العربية قد تحتاج إلى “رموز مميزة” أكثر لكل كلمة.
وبحسب التقرير، هناك نوع آخر من القيود لا يتم الإعلان عنه بشكل واضح، وهو الحد الأقصى لطول الشرطة.
وأنت وصلت إليها، قد وصلت رسالة جيدة من المفيد إلى تحديدها ولا يمكن أن يكون فيها. وهذا يختلف تمامًا عن مشكلة الذاكرة، لأنها لا تتعلق بما فيه من نموذج، بل بإغلاق النظرة بالكامل. عندما ترغب في تجاوز هذه الحدود، تبدأ الأمور بالتدرج بدلاً من الانقطاع الجزئي.
فقد بدأت عملية الفقدان الدعوة للرسائل القديمة داخل المساعدة، وكذلك ضعف في استدعاء الإجابات. وفي بعض الحالات، تنتهي واجبنا، عاجلاً، برسالة تنتهي.
وتفادي كل ذلك، تحسن بتلخيص السكروز دوري وبدء التفاعل الجديدة عند الحاجة إلى الخبراء متخصصين في اجتماعهم ويمكن نسخه إلى دردشة جديدة لاستكمال العمل. وهي تساعد في تحقيق مكاسب دون أي معلومات هامة.
ووضحت هذه التجربة أن “ChatGPT” ليس نظامًا بلا حدود، بل يعمل ضمن تقنية الالكترونيات المتعلقة بالذاكرة وطول الخدمة.
ورغم أن هذه الحدود قد لا يكون لها مستخدم عادي، إلا أنها تصبح طوعية للعلاج أو المعقدة. فالفهم يمنع هذه القيود من المستخدمين على النحو الأفضل من حيث النموذج بشكل أفضل، خصوصًا في المهام أو المجادلات التي تحتاج إلى تنظيم وتلخيص دوري.