أعلنت منصة “يوتيوب” عن تحديثات قوية لمعايير برنامج شركائها بما في ذلك حظر الوسائط المتعددة الأبعاد التي تعتمد على المحتوى السطحي ومنخفض الجودة، وذلك في خطوة بسيطة يتم إنشاؤها من انتشار الفيديوهات غير الأصلية وواجهة ظاهرة مزارع المحتوى.
ولا يأتي هذا التباين كسياسة جديدة كلياً، بل كإعادة توضيح وتدقيق مختلف التي تستبعد المحتوى المكرر أو المولد آلياً والذي يعزز القيمة بالإضافة إلى ذلك. بالكامل باستثناء الجديد باستثناء المحتوى المكرر لجسمه عبر جاهزة دون إضافة قوالب إبداعية، والمحتوى المزعج أو المشترك الذي يستغل العشوائية بالكامل المشاهدات، بالإضافة إلى حظر استخدام الشخصيات والوجوه المولدة بالذكاء الاصطناعي تقديم استشارات ونصائح في الطبقات الحساسة كالمالالصحية والقانون حظراً لضليل الجمهور.
في السياق، لم يقم بإدارة المسرح أن توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي اختفى نهائياً ومؤهلاً للربح طالما تمكن من إنتاج منتج بصمة بشرية حقيقية ومتقدمة فعلية للمشاهدين.