في هذه الأثناء، قد تعيد تسمية خصوصيات الموظفين الرئيسيين والعسكريين بين واشنطن وتل أبيب، وتتحدث تقارير أمريكية عن نشط في مؤتمرات التعاون العسكري للمساعدين العسكريين، بدعم من رئيس الوزراء المتميزين، الذين يشتركون في تقليص الاعتماد على الدعم، حيث يصل المتطوعون إلى جميع أنحاء البلاد.

وفقًا لما جاء في تقرير الصحافي تومر ألموغور في موقع “N12” الشهير، ومن ثم قد ينضم إلينا من خلال تواصل مع شبكة “CBS” الشهر الماضي، يريد “خفض الدعم المالي مالي إلى الصفر”، مؤكدًا أنه انضم في المتابعة لذلك “من الآن”.

يتقدم الأعضاء في تقرير بأن هذه الفكرة بدأت تتطور بشكل واسع، وتبدأ صحيفة “واشنطن بوست” أن العضو الجمهوري الاشتراكي مارلين ستاتسمان يقترح اقتراح اقتراح الأمم المتحدة لصياغة مذكرة تفاهم جديدة مع إسرائيل تنهي بموجبها المساعدات العسكرية.

والتقى ستاتسمان بنتنياهو في أسبوع الأسبوع الماضي، حيث عرض عليه مسودة الاقتراحات التي أعلنت عن وقف تقديم الابتكارات العسكرية لإسرائيل.

الشمع للتقرير، قال ستاتسمان إن جاهز رد بعد أن اطلاعه على نسخة المسسو بالقول: “أعجبني هذا اليونانيون”، يريدوا شيئاً: “هذا هو الخطأ الذي يريد السير فيه منذ فترة طويلة”.

كما نقلت بسرعة كما انتظروا خلال اللقاء: “نقف على بعدنا”، علماً أن الاجتماع يستمر نحو 45 دقيقة ويشارك فيه عضواً إبراهيم حمادة.

وهو يعرف ستاتسمان، وهو نائب جمهوري عن ولاية إنديانا، بمواقفه الداعمة لإسرائيل على نحو ثابت.

وبعد أسبوع فقط من الاجتماع، قدم ستاتسمان مشروعًا تطوعيًا إلى التعاون، رسميًا الإدارة معًا لإعداد مذكرة تفاهم جديدة نهي المساعدات سنويًا لذلك 3.8 مليار دولار حصلوا عليها من إسرائيل.

وبموجب الطلبات، ليس لدينا إسرائيل العديد من الأسلحة المتنوعة التي تحتاجها مباشرة، بالإضافة إلى الحصول على تمويل شخصي مجاني، ولا يوجد لدينا أي طلبات أخرى من الدعم ونتطلع إلى طلباتكم.

ويستند الاقتراح إلى حقيقة أن مذكرة التفاهم الحالية للموقع بين الولايات المتحدة والإمارات لمدة 10 سنوات، والتي ستصل إلى تقديم 38 مليار دولار كمساعدات الذكاء مباشرة، وتنتهي صلاحيتها عام 2028.

علاوة على ذلك، فقد تحملت طابعاً إعلانياً في هذه المرحلة، فقد وصفها التقرير بأنها تقدمت خطوة بخطوة من جنيف لحضورها مشرع معروف بتأييده لإسرائيل، كما أن احترامها للنمو اليميني لا يمثل بين الأميركيين من الحزب الجمهوري والديمقراطي باتجاه الدعم الذي حصل عليه تل أبيب من واشنطن.

وأضاف أنه بدأ بعثته في وقت سابق من هذا الأسبوع برسالة دعم إلى ستاتسمان، حيث قرر أن يتواجد فيها للمبادرة الجديدة.

وجاء في الرسالة أن إسرائيل “تقدّر فعلياً المالي للمساعدات الأمنية” التي قدموها من الولايات المتحدة على مدى السنوات الماضية، “لكن الوقت حان للانتقال من تجسيد التضامن إلى مؤسسة شريكة”.

من بينها، أكد ستاتسمان أن هدف المشروع ليس إلحاق الضرر بإسرائيل، بل “إيصال رسالة إلى العالم نصا مفاده أن إسرائيل لا تعتمد فقط على المشتري”.

كما ترى أن هذه المساهمة قد تساهم في تحسين أجهزة مساعدة الأشخاص داخل الولايات المتحدة، بحيث تعتبر علاقات بين الطرفين “تتغير وتتطور”.

وقد قال المالي في مقابلة سابقة مع شبكة “CBS”: “أريد أن أخفض الدعم الأمريكي إلى الصفر، أي ماهر بالفعل من التعاون بيننا. لقد حصلنا على 3.8 مليار دولار فقط، وتمكنا من تحقيق الوقت مما بقي من المساعدات الأمنية”.

وعندما يتعلق الأمر بالجدول الزمني الذي يفضله لفترة طويلة، أجاب: “لنبدأ الآن وننفذ الأمر في المؤتمر خلال الاجتماع المقبل، وتخطط لأن تبدأ الآن، ولا تريد أن تستمر قريبًا”.

تقرير الخلية إلى أن تكرر الرسالة نفسها خلال مراسلها أمس مع شبكة “CNBC”.

ولهذا السبب أصبح هناك تغيير ملحوظ في مستوى التأييد الشعبي لإسرائيل داخل الولايات المتحدة، حيث أصبحت قضية المساعدة العسكرية، حيث تستخدمها من تقديرو إسرائيل الذين يصورونها كدولة تستفيد من أموال الضرائب والضرائب والأمريكيين حروب لا فرق سوى بين مصالحها.

في هذا السياق، أظهر استطلاع أجراه مركز “بيو” للأبحاث خلال الأشهر الأخيرة أن نسبة الأمريكيين الذين ساهموا بشكل سلبي تجاه إسرائيل ارتفعت إلى 60%، مقارنة بـ53% في العام الماضي، ولاحظت باتت عبر اتجاهات حزبية مختلفة في الولايات المتحدة.

ويسعى إلى تقديم اقتراحات نحو خطوة شراكة المطبخ أكثر بين واشنطن وتل أبيب، وبالتأكيد في الوقت نفسه تغير الرأي العام الأميركي بالإضافة إلى تنوع الدعم الممنوح لإسرائيل وحدوده في مكافحة الشيخوخة.