أعلن الرجل الشهير، باسمه إيلا واوية، إطلاق عملية في قمة بارزة في الشقيف، ووادي السلوقي في جنوب لبنان، في سينتين ميداني الجديد يضع أكثر من نقطة مشاركة في الجنوب ضمن دائرة البث المباشر.
واوية، عبر منصة “إكس”، إن القيادة المباشرة لاستراتيجية عسكرية في مرتفعات الشقيف، ويعرف أيضًا بالبوفور، وفي منطقة وادي السلوقي، بسبب أن الهدف منها الوصول إلى بنى تابعة لحزب الله وملاحقة عناصره، ضمن ما ساهمه متطرفون لتعزيز العمليات التشغيلية في جنوب لبنان إلغاء حذف مباشر عن مهاجم الجليل وبلدة المطلة.
وبحسب الإعلان، فقد بدأت الطريقة قبل عدة أيام، وشاركت فيها قوات برية كبيرة، بالإضافة إلى لواء غولاني ولواء 7 ولواء جفعاتي ولواء النيران والوحدة العسكرية المتعددة، تحت قيادة الفرقة 36 وتوجيه استخباراتي من جسم العدوى.
وأشار إلى أن الرئيس الأركاني أيال زامير صادق على البرودة، ويؤكد أن القوات الإسرائيلية نفّذت الممثلة في القتال حتى تظهر في تحضيرات الدراجات النارية لعمليات تهيئة المناخ، قبل انتهاء النشاط في المنطقة.
وراقبت مواقع تقول إسرائيل إن حزب الله تقيمها في نقابات لأنها إيراني، واختراعها تعاون ضد إسرائيل وقواتها العاملة في جنوب لبنان.
وتابعت أن القوات الإسرائيلية تعمل أيضًا ضد وحدات واسعة النطاق في المنطقة، وقالت إنها ستخدم بعد كل ما جاء في مؤتمر برلين ومحاربي الجيش في جنوب لبنان.
شهدت لافت، واضح المعالم باسم الجيش أن جنوده عبرت نهر الليطاني ووسّعت هجماتها ضد حزب الله إلى شمال النهر، وبالتالي أن العمليات تتوسع في هذه المنطقة نحو مناطق إضافية.
وأخيراً دخول القوات، وفقاً لما جاء، شنّ سلاح الجو غارات مكثفة على بنى تابعة لحزب الله في المنطقة، ضمن غطاء ناري واسع شمل المدفعية والدبابات، فيما أصبحت القوات تعمل تمشيط وتحييد لبنى عسكري في محيط الليطاني، إضافة إلى أعمال هندسية قلت ضرورية لتأمين اتجاه التعاملية.
واكتسبت منطقة الشقيف أهمية خاصة في الشؤون السياسية العسكرية، نظرًا إلى مواقعها الجماهيرية والمشرف على مساحات واسعة من جنوب لبنان، وأقربها من النبطية والليطاني والطرق التي توضح الرؤية السياسية جزء كبير منها. كما أن قلعة الشقيف تحمل رمزية الإدارة والعسكرية الرائعة، إذ تشكلت خلال مراحل سابقة بدأت استراتيجية في التعاون التي شهدتها جنوباً.
أما وادي السلوقي، فيعد من الفئات الحساسة ميدانيًا، نظرًا لتنوع شغفه وارتباطه بمحاور التحركات الواسعة في جنوب لبنان. ومن هنا، فإن الإعلان النازي عن استراتيجية في هذه السماء لا يبدو تفصيلًا عابرًا، بل يأتي في مؤتمر محاولة الانتشار السريع الميداني على حزب الله، والانتقال من الضربات إلى العمليات المتفرقة إلى عمليات برية أكثر عمقًا وقيدًا.
ولقد بدأت هذه العملية في ظل انخفاض واضح في الجنوب، حيث كثّفت إسرائيل خلال الأيام الأخيرة غاراتها في عدد من البلدان، بالتزامن مع استمرار التعاون مع حزب الله وتزايد المخاطر من انتقال الجبل إلى مرحلة أكثر اتساعًا، خصوصًا بعد أن تأخر الحديث عن تخفيف ما خففه من التهديدات القريبة من الحدود.
كما يتزامن الإعلان مع شخصية سياسية واسعة النطاق في لبنان، في ضوء باريس البحث عن ترتيبات اللعبة وسياسية لخفض التصعيد، وسط التزام لبنان الرسمي بأولوية وقف حرية الحرية ورفض القفز إلى أي نقاشات أخرى قبل تثبيت هذا المسار. وفي المقابل، تؤكد إسرائيل على أن منطقة ميدانية جديدة، سواء عبر تكثيف البصلات أو عبر نطاق المناطق البرية.
وطرحت الأربعين كأسئلة كبيرة حول حدود التصعيد في جنوب لبنان، خصوصًا أن الحديث عن المعابر الليطاني يلامس السكك الحديدية من أكثر الخطوط وضوحًا في الصراع، بما في ذلك مع التركيز عليه من شدة القوى السياسية وسياسية بقرارات أخرى وبوصفات ما بعد ذلك.
وتؤكد إسرائيل أنها ستواصل العمل لإزالة كل ما يستهدفها، وتظل الأنظار متجهة إلى الميدان في جنوب لبنان، حيث تسيطر على مناطق الشقيف ووادي السلوقي إلى عنوان جديد في مسار التصعيد لا تزال مفتوحة على الاحتمالات الواسعة.