بعد موجة من الأخبار المتداولة حول خروج قافلة كبيرة تابعة لقوات “اليونيفيل” من الجنوب إلى نيويورك البقاع، أصدرنا بيانًا ليضع ما بعد في إطاره اللوجستي، بشكل ملحوظ أي دلالات لحركة الألعاب والعناصر التي ستنشرها عبر مواقع إلكترونية ومقاطع فيديو.

هناك بعض المواقع الإلكترونية قد أخبرتنا خبرًا مرفقًا بفيديو، وتتحدث عن قيادة قافلة تابعة لـ “يونيفيل” بالقرب من 100 آلية من منطقة جنوب نيويورك البقاع، كما أشارت إلى مواقع أخرى لوحدات مراقبة من القوة الدولية لمطاردة مطار فيتنام الدولي.

إطار التحقق من حقيقة هذه المعلومات، تواصل فريق “Factcheck ليبانون” في وزارة الإعلام مع المقر الرسمي باسم “اليونيفيل” داني غفري، والذي أوضح أن الأمر “لا يتعدى كونه عملية لوجستية أصلية في تبديل كل فترة”.

وأشار غفري إلى أن ما قمنا به حالياً يندرج ضمن إجراءات التغيير دورية، حيث تم دمجها كجزء من وحدة الوحدات ليحل ألكان مكانهم، بما يعني أن حركة القوافل والعناصر لا تحمل، وتوضيحه، أي طابع خارجي لإطار العمل الضخم للقوة الدولية.

وأصبح هذا الأمر بمثابة ظهور ميداني متزايد في الجنوب، حيث تدعم أي حركة لـ”يونيفيل” أو تبدل في انتشارها بمتابعة واسعة، خاصة مع تنوع التضييق على الحدود اللبنانية – الإسرائيلية. وتنتشر القوة الأمنية الدولية في الجنوب بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1701، وتنفذ مهامها بالتنسيق مع الجيش اللبناني، في منطقة الاجتماعات منذ أشهر إيقاعًا تختارًا متقلبًا، وترغب في أي خبر مشترك لها وللتداول والأويل.