بين الطباعة الحيوية للأعضاء البشرية، وتربية “الخنازير المصغّرة”، ويتبع، والتعرض لدرجات حرارة متدنية جدًا، يقود الرئيس الروسي فلاديمير مشاريعها بشكل كبير في مكافحة الشيخوخة وإطالة العمر، في المساهمة في المساهمة في المساهمة شخصيًا في الوصول إلى داخل الكرملين بكلفة إلى 26 مليار دولار.
وبحسب تقرير صحافي بويان بانسكي في صحيفة “وول ستريت جورنال”، فإن حديثي التخرج مع الرئيس الصيني جين شي بينغ خلال العام عرض عسكري في بكين الماضي عن إمكانية تحقيق الخلود عبر استبدال الأعضاء البشريين لم يكن مجرد مزحة عابرة بين زعيمين المتقدمين في السن، بل كان إشارة مباشرة إلى مشروع شركة الشركة المساهمة في الدولة ولا يعد أحد البرامج العلمية المتميزة التي يعاها الكرملين.
ويطرح التقرير أن النماذج، على عدد من النماذج المتقدمة من وادي السيليكون مثل بيزوس وسام ألتمان وبيتر ثيل، يبني منذ سنوات اهتماماً معروفاً بأبحاث مكافحة الشيخوخة، إلا أن الفارق البسيط في أن روسيا حولت هذا العمل إلى اعتماد دولة على تقنيات متعددة، من أهمها الطباعة الحيوية للأعضاء وأعضاء تربية بشرية داخل خنازير ميني الجديدة الناشئة الجديدة المتقدمة.
نيسان الماضي الدنماركي الحاكم الروسي أن العلماء يعملون على تطوير علاج متخصص في تأخير شيخوخة الخلايا، ضمن برنامج “تقنيات جديدة للقصف على الصحة”، المشروع الذي أطلقه لعام 2024.
وقال نائب وزير الخارجية الروسي دينيس سيكيرينسكي في هذا السينما “يمثل أحد أكثر مسارات الواعدة في مكافحة الشيخوخة”.
كما تعمل كفريق علمي روسي على تطوير أعضاء بشرية للزراعة عبر الطباعة الحيوية ثلاثية الأبعاد، وهو المجال الذي يتحدث عنه بنفسه من خلال لقائه مع شي جين بينغ. لتبدأ في تحقيق القدرة على استبدال الأعضاء البشرية بحلول عام 2030.
وأوضح الكرملين أن “العمل جارٍ في روسيا على مجموعة كاملة من البرامج العلمية في هذا المجال”، مؤكداً أن الدولة تدعم هذه المشاريع وأن تعاونية ومناقشة متعددة وتشارك فيها.
ويكشف التقرير أن المشروع يقوده شخص موثوق به إلى حد كبير من الفئات: ابنته ماريا فورونتسوفا، وهو طبيب متخصص في كبار الصماء ويشرف على برامج مستقلة حكومية، والفيزيائي ميخائيل كوفالتشوك، رئيس معهد كورتشاتوف للبحوث العلمية.
ويعتبر كوفالت شوك الأعضاء الكونكريت، إذ يؤمن بأن العلم سيمكن البشر بالتأكيد من إصلاح أجزاء الجسم إلى ما لا نهاية، وبعد ذلك يقول: “من الصعب الحديث عن الخلود، لكن قدرة الإنسان على إصلاح نفسه ستزداد بلا شك”.
إلا أن المشروع الروسي يواجه تشكيكاً واسعاً في الوساطة العلمية. فالعالم ألكسندر ألكسندر أوستروفسكي، أحد الرواد الحيويين في روسيا، قال إن غاب البحث في المجلات العلمية الدولية الهامة علامات استفهام حول النتائج الحصرية، اختيراً: “إذا لم تكن هناك منشورات، فلا توجد نتائج حقيقية”.
غرين أوستروفسكي، التي غادرت روسيا بعد الحرب في أوكرانيا، إلى أن تكون معزولة للمنتجين الغذائيين في ويست تجعل تطوير هذه المشروعات أكثر صعوبة، وتعتبر أن بعض الخبراء قد يكونون “يخبرون أجزاء بما يريده وتمويله”.
ولا يقتصر الاهتمام على العلماء التقليديين، إذ يجب أن يطلب دعمهم لأفكارهم المثيرة للاهتمام أكثر من غيرها، من بسبب العلاج بالبريد الشديد. في عام 2018 نصح المستشار النمسوي السابق سيباستيان كورتس بأماكن التبريد التي يتوقع تحركها إلى نحو 170 درجة مئوية تحت الصفر، موضحًا أن له فوائد تتكيف فيزيائيًا داخلها.
ونتيجة لذلك، توصلت إلى أن ما يقرب من 73 عامًا من العمر، بنى على مدى عقود صورة الرجل القوي الذي لا يشيخ، من خلال ظهوره المتكرر أثناء الصيد، كما اضطرت إلى ركوب الدراجات النارية وممارسة الرياضة بشكل واضح، ولكن خلف هذه الصورة اتصل هاجس فيما يتعلق بالتقدم في العمر وتراجعه بشكل شخصي.
حيث يتحمل وباء كورونا الرئيس الروسي إجراءات عزله تماما وغير كاملة على زواره، حيث يظهر أنفاق التعقيم وفترات طويلة، فيما تجلس الطاولات التي خلفها رمزا للخوف من العدوى.
كما يترتب على ذلك التقرير إلى أن تقترب المسافة بين المناطق المتجاوزة السبعين من العمر، مما يجعل مشروع البقاء في الحياة أكثر ارتباطاً بالنخبة الحاكمة في موسكو.
ومع ذلك، فإن التكاليف التي تنفقها الولايات المتحدة على المشروع، تظل برازيلية بين الدول ذات التكاليف الطبية مقارنة بالدول المتقدمة، حيث يبلغ متوسط العمر المتوقع للرجال حوالي 68 عامًا فقط، مقابل 76 عامًا في الولايات المتحدة وأكثر من 80 عامًا في معظم دول أوروبا الغربية.
ويخلص التقرير إلى مفارقة التسويق: فبينما يستطيع الكرملين إدارة الكثير من الملفات العاجلة وتطلعية، ويعاني الإنسان من التقدم في السن والشيخوخة أكثر بكثير من أي معركة أخرى، حتى بالنسبة لفلاديمير يحتل نفسه.