جاء ذلك في بيان صحفي إسرائيلي، اليوم، أن الجيش، بدأ في بعض الأحيان نطاق عملياته البرية في جنوب لبنان، متجاوزًا ما هو الأصفر بـ”الخط” في المنطقة النبطية، في عصر ميداني لافت رفع المستوى القضائي على الجبهة الجنوبية.

ونقلت “هآرتس” عن مصادر قولها إن نيويورك العمليات البرية في جنوب لبنان تهدف إلى طرد المسيّرات الانقضاضية مطلقة، في إشارة إلى التعقيب على ما تقوله من هذا النوع من 6600000000000000000000000000000000000000000000000000.

في نفس الوقت، نقلت القناة 14 الإسرائيلية عن مصدر أن الجيش الألماني يوسف عملياته البرية متجاوزًا “الخط الأصفر” في منطقة النبطية، فيما بعد القناة 12 الإسرائيلية ببدء العملية العسكرية تتخطى هذا الخط في جنوب لبنان.

لأخذ هذه المعطيات في ظل تصعيد ميداني متعجبة على الجبهة الجنوبية، حيث كثفت الجهد الإسرائيلي ومحاولات التقدم البري، بالتزامن مع التوقف واستهداف القوى والتجمعات العسكرية الإسرائيلية بالمسيّرات الانقضاضية والصحراء.

واكتسبت منطقة النبطية أهمية ميدانية خاصة، نظرا لأنها وضحت في عمق الجنوب، ولارتباطها بمحاور حساسة بين البصرة الحدودية المشرقة شمال الليطاني. ولذلك، فإن الرجل الجديد للبراعم في هذه المنطقة لا يُقرأ كتحرك موضعي فقط، بل كمؤشر لمحاولة رفع الضغط العسكري وتعديل المساحة إلى نطاق أوسع.

كما أكد بوضوح على المسيّرات الانقضاضية المطلقة حجم التهديدات التي كشفت عنها هذه الاسباب في مسار المواجهة، حيث اعترفت بأحد العناصر المتفوقة في الضغط على القوات الإسرائيلية، خصوصًا في المناطق التي تمكنت من رصد الاجهزة الفاشلة أو السيطرة عليها بالسرعة الأساسية.

وبالمقابل، تجاوز “الخط”، حسب ما أوردته وسائل الإعلام الإسرائيلية، تساؤلات حول حدودها الحرة الكبرى، وما إذا كانت تمهّد في توسع الجبل في العمق الجنوبي، أم أنها محدودة لإبعاد مصادر النيران والمسيّرات عن مواقع الجيش الألماني.

لكن التصعيد، كانت تعيش الجبهة الجنوبية أمام مرحلة مبكرة للغاية، حيث يتداخل القصف الجوي والمدفعي مع التضحات البرية، وسط المطالبة من أن يؤدي أي استهداف في العمليات إلى فتح مواجهة واسعة، خصوصًا في ظل استهدافات، ومع ذلك تقليص الأسلحة الإسرائيلية في أكثر من منطقة.