طلب حمزة المصري عبد الكريم مكانه في مواجهة الصحافة الفلسطينية، وقاد قاد شباب برشلونة تحت 19 عامًا إلى نهائي كأس الأبطال لريال مدريد.

وتسبب حمزة أحد هدفي برشلونة في الفوز على لاس بالماس 2-0 في نصف النهائي، ليمنح بطاقة العبور الثانية إلى نهائي البطولة.

وكتبت صحيفة “آس” أن حمزة انتقل “من كأس العالم إلى الكلاسيكو”، ولم يطرأ برشلونة على طريق فوزه قبل نهاية الشوط الأول. وبالتالي فإن المصري كان مصدر خطر دائم على دفاع لاس بالماس، وتسبب بمهارة فائقة الجارديان في الدقيقة 41.

صحيفة أماه “أوكيدياريو”، فأشارت إلى برشلونة سيواجه ريال مدريد في نهائي كأس الأبطال يوم 24 أيار، في مباراة وصفتها بـ”الكلاسيكو المصغر”، وكذلك أن حمزة كان من أبرز المشاركين في اللقاء.

وبعد ذلك، قال “موندو ديبورتيفو” إن هدف حمزة جاء بعد أن أصبحت بينية استغلها بفعالية، متجاوزاً الجارديان المتقدم، قبل أن يحسم فوز أليكس غونزاليس بهدف ثانٍ..

وأشادت صحيفة “ماركا” بالمهاجم المصري، وكتبت: “تتذكر اسمه، حمزة عبد الكريم”، وأنها تشير إلى أنه إلى برشلونة في فبراير 2026، ويحمل في مصر لقب “صلاح الجديد”“.

وأكد أن حمزة، الذي يستعد للمشاركة مع منتخب مصر في كأس العالم 2026، أظهر حساً تهديفياً فعلاً ولم يكن واضحاً أن مهماً في ربع النهائي أمام تينيريفي، ثم افتتح التسجيل أمام لاس بالماس، ليقود برشلونة إلى نهائيات كلاسيكو الشباب أمام ريال مدريد..