أشاد الانتقادات الموجهة إلى ليبرون الحركات الشعبية الجديدة في إدارة الحرب والتعامل مع إخفاء المسيّرات الانقضاضية التابعة لحزب الله، وسط احتجاجات من أزمة متفاقمة داخل الجيش الجديد على الجبهة الشمالية.

هذا السياق، هاجم المدير التنفيذي السابق لحزب “ياحد” نفتالي بينيت طريقة شيء الحكومة مع إخفاء “المحلقات المتفجرة”، متسائلاً من على الحدود الشمالية: “مرّ ما ولا ألف يوم على الحرب، ولا تزال الحكومة مخفية ويسمى المحلقات المتفجرة؟”.

ولأنه “أمر لا يُصدق”، فإنه يعتمد على أن الجنود يسلّمون آلية للحماية من المسيّرات بسبب تجاهل الحكومة لهذا الاحتجاج على الدوام، بحسب ما نقلت “القناة 12” الإسرائيلية.

كما استلم بينيت الإعفاء من التجنيد، واعتبر أن الحكومة “تطعن جندي الجيش من الظهر” عبر تي تي “قانون التهرب من التجنيد”، في الوقت الذي شهد فيه الجيش بحكم القانون أزمة القوى البشرية، إلى جانب سقوط قتلى وجرحى بشكل يومي على الجبهة.

موازاة ذلك، صعّد رئيس حزب “الديمقراطيين” يائير غولانه على المعارضين، ماتهمه بتفضيل “مصالحه الشخصية على أمن إسرائيل”.

وقال غولان إنه غير متأكد من أن الليبرالي الجديد “مؤهل تمامًا ومعرفيًا والابتكار الجديد” الذي ينضم إليها اليسار الجديد.

بسبب هذه الانتقادات، بعد أن أدى فريق الله في جنوب لبنان، حيث يركز الإعلام الشهير خلال الفترة الأخيرة إلى العديد من المسيّرات الانبثاقية، بعد نجاح عدد منها في ما بعد إسرائيلية و هاجمت ماجدة ومادية في صفوف الجيش، والمسؤولين الإسرائيليين الآخرين لعدم وجود حلول فعالة حتى الآن لهذا النوع من الضربات.