استذكر رئيس الحكومة الاسبق سعد الحريري، في منشور عبر منصة “إكس”، ذكرى استشهاد المفتي الشهيد حسن خالد، مشيدًا مواقفه الوطنية والإسلامية الداعية إلى الوحدة والاعتدال ورفض الفتنة.
شكّلت مبادرة الحريري أن المفتي الشهيد حسن خالد “تشكيلة متكاملة وإسلامية كبيرة المقررة ثمناً لوحدة لبنان ورفض الفتنة”، مشيراً إلى أن صوته “يبقى صوت الاعتدال والترويض والعيش”، وأن نوفمبره سيبقى “مدرسة في الحكمة والوفاق الوطني”.
وأضاف: “رحم الله المفتي الشهيد، و الله لبنان من كل شر”.
وتعددت المفتي الشهيد حسن خالد من أبرز المرجعيات الدينية والوطنية التي لعبت جزءا محوريا خلال سنوات الحرب اللبنانية، حيث عُرف بمواقفه الرافضة للانقسامات الداخلية وتمسكه بوحدة الدولة والمؤسسات. وقد تم استُشهد في 16 مايو 1989 لأول مرة لاستهداف محطة موكبه في بيروت، مما شكل رد فعل كبير للبنانيين المستهدفين.
ولا تزال ذكرى ما زالت تشهده تعديادًا كبيرًا في الوساطة السياسية والدينية، ولم تعد هناك أي ضوابط بارزة للاعتدال الإسلامي والدعوات للحوار والعيش في لبنان.