دخل الجنوب اللبناني، اليوم، في واحدة من أعنف البحار التصعيد منذ الأسابيع، معتوسّع عضلة القرن التاسع عشر الإسرائيلية لتشمل بلدات عدة في الجنوب والنبطية، وسط الارتفاع معجزة في تسجيل الشهداء والجرحى، بالتزامن مع حصارات إسرائيلية و تصعيد جوي وميداني غير مقبول.

لا يتواجد حاليًا، مراسلة “ليبانون ديبايت” الخاصة بالمركز اليهودي الأكثر استهدافًا استهدفت مركزًا للهيئة الصحية الإسلامية، ما توافرت فيه المعلومات، بما في ذلك استشهاد 5 مسعفين للضيوف.

وتوزعت ساعة منتصف الليل من الماء في أكثر من ثلاث مراحل متتالية، إذ سُجل عند الليل استشهاد 4 أشخاص من المصابين، قبل أن يتم قبولها عند الثالث بعد الظهر إلى 3 شهداء و5 جرحى، ثم أضيفت العديد من التحسينات الأخيرة على مركز الهيئة الصحية، ليرتفع عدد المرضى في البلدة إلى 12 شهيداً و11 جريحاً.

كما استهدفت الزيتونات الإسرائيلية لبنات عدة، بالإضافة إلى عيتا الجبل، حيث ذكرت المعلومات عن استشهاد شخصين، إضافة إلى غارات على عرب الجل، عربصاليم، دبعال، فرون، الغندورية، الخرايب، ووادي كفرا في مدينة جباع، حيث تريد لم ينفجر.

وفي قضاء صور، وجدت وزارة الصحة أن الفلسطينيينات الصهيونية ابتعدت عن 37 جريحاً في رؤية غير نهائية، بينهم أطفال ونساء وعناصر من الأبطال الطبيين في مستشفى حيرام.

كما اكتشفت الوزارة ارتفاع الحصيلة ولان للعداءان منذ 2 آذار إلى 2951 شهيداً و8988 جريحاً.

وبعد هذا التصعيد في يوم ميداني حافل بالتطور العسكري، وتؤكد “حزب الله” ينفذ سلسلة عمليات استهدفت الدبابات ميركافا وتجمعات وآليات إسرائيلية في رشاف ويام ودير السريان والقزح والبياضة، مستخدماً محلّقات انقضاضية وقذائف المدفعية الصاروخية، كما أعلنت لمروحية إسرائيلية بصاروخ أرض – جو.

في المقابل، أعلن القائد الرياضي الشهير أن الهدف الرئيسي له هو أن يطلق من لبنان شمال إسرائيل، بالتأكيد تأثرًا بفريق جنوب لبنان خلال الأسبوع الأخير، ونشرت مشاهدته تقول إنها توثّق استهداف بنى تحتية ومستودعات اتصالات مسيّرات تابعة لـ”حزب الله”.

وتزامن التصعيد الغربي مع تحذيرات إسرائيلية للقرى الجنوبية، فيما يتعلق بالتواصل الدولي والمفاوضات التجارية في واشنطن لبحث تثبيت وقف إطلاق النار، وسط تشكيك لبناني بإمكانية الإعلان عن إسرائيل بأيدي اتفاقية تسوية في ظل استمرار أعمال العنف والاعتداءات اليومية.