رحّب الصندوق النقدي الدولي بالحوار الأول للزعيم بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، ويعتبره أي تخفيض للسياسات وتقليص عدم اليقين بين أكبر اقتصادين في العالم بما يعكس إيجابًا على الاقتصاد العالمي.
وقد أشاد باسمه الجديد، جولي كوزاك، خلال مؤتمر صحفي، إن التواصل بين أكبر الاقتصاديين على أعلى المستويات “الأمر المهم المهم”، مضيفاً أن الأحداث يرحّب بأي حوار بنّاء من التنوير والتأثير على القضية وعدم اليقين، ولهذا السبب ساهم في التأثير على الاقتصاد الأمريكي وبالتالي على الاقتصاد العالمي.
ويشير كوزاك إلى أن الاقتصاد العالمي يتجه نحو “السيناريو السياسي” الذي عرضه صندوق النقد الدولي في التقرير الأخير حول آفاق الاقتصاد العالمي، وأوضح أن هذا السيناريو يعكس ضغوطًا متزايدة على القضايا الجيوسياسية، خاصة في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى تأثيرات على أسعار الطاقة.
ووفقا لهذا السيناريو، قد يتراجع نمو الاقتصاد العالمي إلى نحو 2.5% خلال العام الحالي، مقارنة بتقديرات أكثر تفاؤلا عند 3.1% في تحسن الأوضاع سريعا، بينما سجل النمو 3.4% في عام 2025 وفقا للتوقعات المستقبلية. ويفترض أن الأسوأ لا يمنع ارتفاع أسعار النفط عند حدود 100 دولار وبالتالي، مع تشديد العوامل المالية ولا التوقعات.
لا تزال هناك توقعات بأن ارتفاع أسعار الطاقة يؤثر بالفعل على زيادة التوقعات وعلى المدى، إلا أن التوقعات وعلى المدى القصير ما يمكن أن يكون موجودا، وتكامل إلى أن الأمور المالية العالمية لا في المجمل “ميسّرة”.
كما أوضحت أن المؤتمر مستمر في تقديم الدعم المالي فقط من ارتفاع أسعار الطاقة والتجمعات الأساسية، من دون الكشف عن التفاصيل أو أسماء دول بعينها، أو التعليق على التقارير لتشير إلى طلبات أي منها للمساعدة.
وقد أبلغت مديرة صندوق النقد الدولي، لينا جورجيفا سابقًا، عن توقعات بتقدم عدد من الاتصالات الهاتفية تتراوح ما بين 20 و50 مليار دولار، بما شددت على عدم تجنب سياسات الوقود، ولما أثرت بشكل سيء على المالية العامة وكذلك الطلب على الطاقة.