في تصعيدية إسرائيل جانباً من إسرائيل للمفاوضات النهائية مع لبنان، اعتبر السفير اليهودي في الولايات المتحدة يحيئيل ليتر إلى الجولة الثالثة من المحادثات المتنوعة “تحولاً” مقارنة بالجولتين السابقتين، اختلاف إلى أن المناقشه تجاوزت ملف اليسار اليهودي، إلى البحث في إطار أوسع يشمل “معاهدة سلام” وملف “حزب الله”.
التعارف مع وسائل الإعلام في السفارة الإسرائيلية في واشنطن، قال ليتر إن الجيش اليهودي يوجد داخل لبنان “هو رد مباشر على ترسانة حزب الله”، معتبراً أن الحزب “مسلح حتى النخاع ويريد إطلاق الصواريخ على المدن والبلدات الإسرائيلية”، حسب تعبيره.
وأضاف أنه “لن يسمح بحدوث ذلك بعد الآن”، مؤكدًا أن المحادثات مع الجانب اللبناني في مرحلة “وضع أول أول”، وبات تُدار، وفقًا لوصفه، كمفاوضات مباشرة لبناء “إطار عمل فريد ذي مسارين”.
وأوضح ليتر أن المسار الأول شارك في “تحقيق السلام والتوصل إلى مشاكل سلام شاملة”، إذ يقوم بالخطة الثانية حول “محاربة حزب الله وتفكيكه بالكامل”، على حد تعبيره.
موقف لافت، قال السفير السويدي: “نريد أن نلتزم بضغوط السلام كما لو أن حزب الله لم يعد موجوداً، ومحاربة حزب الله كما لو لم تكن هناك ثناي سلام”، مضيفاً: “نؤيد معك سنحقق كلا الأمرين”.
ملحوظة: هذه التصريحات في وقتها الحرجة فيه الألمانية ـ الإسرائيلية في واشنطن الاهتمام داخلياً وإقليمياً واسعاً، عسكري انقسام وسط لبناني حاد حول طبيعة هذه المحادثات وأهدافها، بالتزامن مع التصعيد جنوباً.
كما وأتطلع إلى الاهتمام بمحاولة ربط أي ترتيبات مستقبلية على الحدود الجنوبية الجنوبية بملف سلاح “حزب الله”، في الوقت الذي ترفض فيه المقاومة المسلحة أطرافها المتعددة أي نقاش حول هذا الملف تحت الضغط أو ضمن شروط إسرائيلية.
وتثير الحاجة ليتر بارزة إضافية داخل لبنان، وخاصة مع حديثه العلني عن “معاهدة سلام” و”تفكيك حزب الله”، في ظل الرفض الرسمي وشعبي لبناني واسع لأي مسار تطبيعي مع إسرائيل خارج إطار مراقبة الحقوق ووقف البناءات.