
في تصعيد لافت للسجال بين دمشق وحزب الله، أعادت وزارة الداخلية السورية نشر بيانها بشأن تفكيك خلية قالت إنها تابعة للحزب داخل الأراضي السورية، مرفقة بصور أعضاء الخلية الذين تم اعتقالهم خلال الحملة الأمنية الأخيرة.
وأوضحت الوزارة أن من بين المعتقلين “المسؤول المباشر عن ملف الاغتيال” في الخلية، والذي كان يشرف ميدانيا على وضع الخطط وتحديد الأهداف، بحسب ما ورد في البيان.

كما كشفت أن الوحدات المتخصصة ضبطت ترسانة عسكرية متكاملة بحوزة عناصر الخلية، تضمنت عبوات ناسفة معدة للتفجير، وقاذفات “آر بي جي” مع حشواتها، إضافة إلى بنادق آلية وكميات من القنابل اليدوية والذخائر المتنوعة.

وتأتي إعادة نشر البيان بعد أن نفى حزب الله بشكل قاطع هذه الاتهامات، واعتبرها “كاذبة”، وهو ما يعكس تصاعد التوتر الإعلامي والسياسي بين الطرفين.
وتشير هذه التطورات إلى مرحلة تصعيد في الخطاب المتبادل، وسط غموض يحيط بخلفية القضية وتوقيتها، في وقت تتداخل فيه الملفات الأمنية مع التوازنات الإقليمية الحساسة.