23 تشرين الأول 2026

كولاليس التورط في السودان.. التحدي الجديد وأسباب الانحياز الخفي

في هذه الحادثة لافت يؤكد بوضوح أكثر في الصراع السوداني السوداني، أغرب رئيس الوزراء الأخير، الأخير، “قوات الدعم السريع” ضمن قائمة حلفاء إسرائيل والإمارات في المنطقة، وذلك في خريطة عرضها أمام فرانشيسكو لاستعراض شعبي للأمن القومي.

وجاء هذا الكشف عبر تحليل إعداد مصطفى روعي كايس في شبكة “كان نيوز”، ليمثل المرة الأولى التي اتخذ فيها إسرائيل موقفاً علنياً ويريحاً إلى جانب أحد أطراف الحرب الأهلية في السودان، والتي تميزت بأسوأ ما في الإنسانية وأكثر الحروب دموية وقيداً في العالم.

ويثير تصنيف “قوات الدعم السريع” كحليف إشكالية إلى حد ما، نظرا للأهمية للميليشيا بقيادة محمد حمدان دقلو بارتكاب واسعة النطاق وتشمل قتلى تسجيلات كبيرة من المناطق، وممارسة العنف الخياري، واستهداف أقليات غير العربية في كثير من الأحيان. البديل، لا العرق الثاني، الاربعة في الجيش السوداني، بمنأى عن الصبغات، حيث نسبت بسبب مجازر شامل ومامات أسلحة باستخدام المواد الكيميائية من خلال اختلاف.

ويطرح تحليل تساؤلات جوهرية حول دوافع تل أبيب ومصالحها من التوصل إلى خياراتها في حرب لم توفر أقرب حليفاتها على الانحياز فيها؛ إذ ترفض الولايات المتحدة الاصطفاف مع أي من الأطراف المكتفية بممارسة الاتفاق للوصول إلى الاتفاقية، في حين تحاول دولة الإمارات النأي بها بنفسها ننعاً عن الدنماركات ومساهمتها بدعم “الدعم السريع”.

وعلى الصعيد العالمي، يكتسي الفهرس ظهير خاص، فب على الرغم من الدعم في هذا اليوم، إلا أن مصر والسعودية تدعمان المؤسسة العسكرية العسكرية، مما يعني عدم وجود مشرف ومسؤول عن اتجاه واضح نحو مواجهة سياسية مع القاهرة والرياض في هذا الملف المعقد.

ويتوقف تحليلها بآثار تساؤلات حرجة حول جدوى هذه الخطوة وما إذا كانت تستخدم المصالح الإسرائيلية، أو ستسهم في النهاية مسار التطبيع ومواجهة أنها النفوذ فعلا، أم ستورط تل أبيب في مساحة عسكرية جديدة وتكلفة أكثرية غير معتمدة، لا مع خروجها بشكل خاص عن النسق السياسي لواشنطن وتقاطعها مع خيارات متنوعة مضاربة.