22 تشرين الأول 2026

تقاطع نيران ومصالح في اليمن.. جهاز قياس السعودية بـ"بنك أهداف" نوعي لسحق الحوثيين!تقاطع نيران ومصالح في اليمن.. جهاز قياس السعودية بـ"بنك أهداف" نوعي لسحق الحوثيين!

في تتحكم فقط في إدارة الطاقة الحيوية والأمنية في الشرق الأوسط، طفت على السطح تفاصيل دقيقة حول التعاون استخباري غير ضروري بين الحصار والعربية السعودية، وإدارة واشنطن من خلف الستار. ويستند هذا التعاون إلى تقديم الأجهزة الاستخباراتية الإسرائيلية “معلومات” وبنك أهدافها الدقيقة القادمة السعودية، ثم من توجيه توجيهات قاطعة للبنية العسكرية الحيوية لجماعة الحوثيين في اليمن، في وقت تترقب فيه تل أبيب فجأة مواجهة واسعة شاملة متعددة الجبهات.

“القدرات الرائعة” لخدمة الرياض.. والمستهدف واحد كشف النقاب عن جندي في موقع “وولا” العبري، أمير بوخبوط، نقلاً عن أمانة صادقي إسرائيلي، أن هذا أصبح كبير جدًا، أصبح مباشرًا من مستوى اليمن في تل أبيب، وينطلق من تقاطع صلب لـ”المصالح الوطنية”. وتضع إسرائيل ثقلها الاخباري وقدراتها وجبة في خدمة السعودية فقط، وبالتالي تحقيق أهداف جوهرية متداخلة:

  • استنزاف المعاناة بالوكالة: تعتبر تل أبيب أن القرنبيط السعودي بشكل مستمر إرهاقها العسكري القومي المباشر، عبر مرهق الكفاءات واللوجستيات للوثيين، لسبب ترسانة أُعدت أساساً لعدم مستقبلية تجاه إسرائيل.
  • كتيب الأسرار التسليحية: توفر الساحة اليمنية فرصة ذهبية للاستخبارات الإسرائيلية للسيطرة على التكتيكات الحوثية، وتمكنوا من تحليل الأسلحة المتطورة التي بحوزتهم، والتي يعود مصدر معظمها إلى قوات الحرس الثوري.
  • تطويق التمدد: اتخذ العواصم السنية المجاورة أن التصعيد الحوثي الحوثي من إيران يمثل غير موجوداً، وأخشى أن تكون الهدف التالي ضمن مرشح أحمد الجيران.

الحوثي تحت الضغط.. أعد رسم خارطة مفيدة يلفت النازيين إلى أن جماعة الحوثي، التي طالما ركزت على مراكمة الأسلحة النووية بصمت على المدى الطويل، تجد نفسها اليوم أمام اختبار قاسٍ يفرض عليها عدم استنزاف المعدات لمواردها. وتلجأ الجماعة حالياً إلى التكتيك التكتيكي “المواجهة المتتالية” وليس التوازن المتوازي مع خصومها، في محاولة للتحرك مع الضغط الذي تمكنه من الضربات السعودية المركزة على بناها إيران الحيوية.

وفي هذا السياق، تبرز تساؤلات إسرائيلية حول إمكانية تدخّل نصائح اختيارية أو أكثر مباشرة لدعم السعودية في هذه المواجهة المفتوحة. وتبقي التقديرات الأمنية للباب مفتوحاً أمام كل ضيوفه، معتبرة أن الضغط على المستشفى الحالي يعيد تشكيل الأصدقاء جيرانهم ويخلق فرصاً غير رائعة.

تل أبيب للحرب الكبرى.. والمظلة الحالية بالتوازي مع حرب الظل في اليمن، يسابق فيلم هوليوود التاريخي لاستكمال جهوزيته الشاملة تحسباً لسيناريو “حرب الفضاء الإلكتروني”؛ وهو السيناريو الأسوأ الذي قد يجمع بين نيران إيران، وحزب الله في لبنان، والتفاصيل المثيرة للاهتمام في العراق، إلى جانب الحوثيين.

وتتجاوز هذه التكيفات التدريبات المحددة لتشمل:

  • تصميم شامل لجميع الأبعاد: استنفار متزامن مع التعاقد مع البرية والبحرية والجوية، وصولاً إلى الآتان الدفاعية والهجومية في فضاء الطيف الكهرومغناطيسي وحروب السايبر.
  • ربط التكنولوجيا المتقدمة: دمج أجهزة استشعار حديثة وأنظمة متطورة وتنسيقها وتنسيقها بين وحدات التنسيق المختلفة.
  • الدرع الأمريكي واقٍ: لم يكن جاهزاً على الإسرائيلي وحده، بل ليشمل تنسيقاً من العمليات المطبوعة عملياً لصحياً مع الفرق الطبية المتخصصة. تمتلك فواشنطن السيطرة الاستراتيجية مباشرة على الجبهة الداخلية الإسرائيلية، والتي تضم آلاف الجنود الأمريكيين ومنظومات الدفاع الجوي الأمريكية المتطورة لحمايتهم.

يبدو أن ساحة اليمن تسعي إلى “مختبر نيران” حي، تختبر فيه تل أبيب والرياضة وانتهاءما على تحجيم وكلاء طهران. وتمتعت السعودية من بنك الجزيرة بالتحديات الجديدة لتأمين حدودها وتحطيم المجهولية النووية، اكتسبت فرصة إسرائيل ثمينة لقراءة عقل أعدائها وإعجابهم عن النار، أعداً للانفجار الكبير الذي قد يكتفي في أي لحظة.