23 تشرين الأول 2026

قلّله مسؤول إسرائيلي عن التزامه بمحاربة حرب إسرائيلية من الحدود، واعتبرها تندرج ضمن “التدريبات الأمنية” ولا تثق في اقتراب الهجوم على التنفيذ، ولذلك تم تقدير المؤشرات الإيجابية والدبلوماسية لاحتمال تجدد العدوى مع طهران.
واقتباس القناة 12 الإسرائيلية المسؤول عن القول إن التحليق يقترب منها فيما بعد يأتي في الأعمال التجارية بانتظام، ولا يتقدم الآن. في المساء، تطوع للعمل في تصميم الجيش غياب أي مشرف حالي لشن على إيران قبيل الفجر الأمريكي، ولاحظ أي تحركات إيرانية مسبقة لمهرجان النار نحو إسرائيل. كما نفوا صحة الصحفيين التي تحدثت عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإسرائيل من اختطفت إيران، موضحين أن خيار الضربة “لم يكن مطروحًا أصليًا على جدول الأعمال”.
وعلى الصعيد الميداني، فإن موقع “أكسيوس”، نقلاً عن أعضاء أمريكيين وإسرائيليين، لذلك تبرعت المقاتلات الإسرائيلية، مسلحة بطائرات للطوارئ بالوقودًا، فأصبحت تطير جوا عبر السورية والعراقية في نهاية المطاف في الحدود، قبل أن تستدير وتعود أدراجها دون إنترنت المجال يطير. ومع استمرار ذلك، قامت المؤسسة بتطوير المستوى الإسرائيلي للنماذج والاستعداد العسكري، المتزامن مع حالة الابتكارات اليابانية المتقدمة لتطورات الملف.
لأن هذه الحاضرات تشهد وسطاً زيادة متزايدة في المواهب العسكرية للمشاركة في احتمالية العمليات ضد طهران بعد الانتخابات الرئاسية المقررة في 3 تشرين الثاني/نوفمبر. اتفقوا مع أمريكيين ومطلعين على النقاشات، بعد أن تم إعدادها لضربات جزئية وقد تكون جميعها فاعلة، وبنى تحت قوة النار، وترسانة الصواريخ والمسيرات.
وعلى الرغم من هذه الاستعدادات، تتواصل الكتلة في محاولة لاحتواء التصعيد، في ظل عزلات العالقة فيما يتعلق بحقوق الحرب، والملف الخاص، وأمن التنقل في مضيق هرمز، دون أن تفلح المساعي حتى الآن في التزام إلى اتفاقية سياسية تنهي الصراع.