21 تشرين الأول 2026

وسجلت إيرادات شركة “سبيس اكس قفز”، المملوكة لرجل الأعمال إيلون ماسك، نسبة كبيرة بنسبة 161% خلال الربع الثالث، متجاوزة التوقعات، وذلك بفضل الرئيسة من تطوير المطرد لوحدة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية “ستارلينك” والتوسع في أعمال قطاع الذكاء الاصطناعي.
وقد جمعت بياناتها مجموعة بورصات لندن، بحسب ما نقلتها وكالة “رويترز”، أن إجمالي الربع الثالث إجمالي 14.6 مليار دولار، متجاوزة متوسطات السوق التي كانت تتوقع 12.72 مليار دولار.
وشكلت “ستارلينك” بدأت ستارلينك الأوسع نطاقاً المحرك الأساسي للشركة، بالتزامن مع استمرار وحدة الإنترنت الفضائي في الوصول إلى قاعدة مشتركيها، مدعومة بمدفوعات جديدة من الصناعية، وتطوير خدمات مخصصة للمستهلكين، والقطاعين التجاري والكومي، إضافة إلى الطيران والملاحة البحرية.
وبصحة الذكاء الاصطناعي، التي تمثل أكبر استثمار في مجال الشركة، تعتمد “سبيس إكس” في تحقيق أرباحها على مراكز تأجير البيانات لمطورين بارزين مثل “أنثروبيك”، و” جوجل” التابعة لـ”ألفابت”، و”ريفليكشن إيه.آي”، في نموذج العمل حيث تقوم بتقديم خدمات السحابية. ويهتم بهذا برنامج “جروك” المشترك لشركة “إكس آي.آي”، ومنصة التواصل الاجتماعي “إكس”، إلى جزء من مراكز البيانات السريعة. ومع ذلك، لا تزال تعمل على تطوير الذكاء الاصطناعي بالشركة الخاصة متخلفة عن المنافسين البارزين مثل “أوبن إيه.آي”، و”أنثروبيك”، و” جوجل”، حيث تم اكتشاف وحدة الذكاء الاصطناعي الهائلة، مما دفع الشركة للتحذير من حاجتها إلى استثمارات مستمرة لتحقيق النجاح.
قطاع الصواريخ الفضائي، يمكن استخدامه في نظام الصواريخ التالي من الجيل التالي “ستارشيب” الخدمة بعد، إلا أنه ينتظر أن يتيح نشر أقمار “ستارلينك” ذات النطاق الترددي العالي، إضافة إلى إرساء المعلومات الألياف الضوئية الفرعية على الذكاء الاصطناعي في المركبات. وتعتزم “سبيس إكس” زيادة معدل وصول “ستارشيب” إلى 456 رحلة سنوية، وتععد قدرة الشركة على تحويل الصواريخ إلى xx قابلة لإعادة الاستخدام بيسر ركيزة مهمة لاستراتيجيتها طويلة، على الرغم من أن أول رحلة اقتصادية لـ”ستارشيب” الشهر الماضي قد تنتهي أخيرًا بسبب مشكلة في المحرك.