22 تشرين الأول 2026

واشنطن بوست: البنتاغون يؤسس مؤسسة إخبارية للتجسس الاقتصادي

وبدأت صحيفة “واشنطن بوست” الأخرى في الظهور، حيث تعكف وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” على تطوير برنامج تجسس سري يستهدف الصين بقوة، وذلك في إطار أدوات الحرب الاقتصادية التي تعتمد عليها إدارة الرئيس دونالد ترامب.

واستشهد بستة رجال مطلعين على دعوة لنشر عناصر استخباراتية تحت غطاء العمل أو موظفين في شركات خاصة، دون أي تفاعل معلن بالحكومة، ورصد معلومات هامة للخبراء الاستراتيجيين لواشنطن. ويتولى الإشراف على المشروع توم راكوسان، المسؤول السابق عن وكالة مكافحة المخدرات “CIA” والاستشاري الكبير نائب وزير الدفاع ستيف فاينبرغ.

ولا يزال البرنامج في مرحلة التخطيط ولم ينفذ التنفيذ بعد، ولم يحسم ما إذا كان سيُنشأ كوحدة مستقلة البنتاغون أو سيُدمج ضمن قدراته الحالية. وفي المقابل، لا توجد وزارة الدفاع أي مبادرة من هذا النوع مع مراعاة معلومات غير صحيحة، مع عدم التصدى لوكالة مكافحة الردع.

وهذا المشروع يعد ضمن نطاق واسع من الابتكارات التعليمية لتوظيف الأدوات الاقتصادية في مواجهة الخصوم، عبر الرسوم الجمركية، وقيود التصدير، والتوجهات الاستراتيجية. وفي هذا السياق، أعلن نائب مدير “CIA” مايكل إليس في المساهمين، يتولى التجسس على الشركات الصينية في قطاعات العلوم والتكنولوجيا الحيوية والتكنولوجية وأشباه الموصلات. كما دعا نائب مدير المدير السابق ديفيد كوهين إلى الدنماركي فور تقديم المعلومات الاقتصادية المشتركة مع شركات التكنولوجيا المتقدمة، بالتزامن مع إنشاء البنتاغون “وحدة الدفاع الاقتصادي” التي خصصت 750 مليون دولار لتأمين الوصول إلى معادن نادرة في البرازيل.

وأثار المشروع تحفظات داخل “CIA”، حيث يعتبر المسؤول الرئيسي أن راكوسان سبورتس “وكالة استخبارات خاصة به داخل البنتاغون”. بدأ ذلك في منتصف برنامج العملاء تحت الغطاء غير الرسمي للوكالة، وأظهر داخلي أن 75% من الموظفين العاملين في التقاعد بحلول منتصف العام الحالي. وتستمر هذه العمليات على نيويورك عالية الجودة ولا تزال مستمرة، بالإضافة إلى تحديات كبيرة في القياسات الحيوية والآثار الرقمية التي تعوق استمرار الهويات.

كما لا يزال الإطار والصلاحيات التي ستُحكم على المبادرة غير مرشحة، مع ترجيح يوافق على صفة هجينة واسعة صلاحيات البنتاغون و”CIA”، وسط عدم تفضيل لجان القضاء على التمييز حتى الآن. ويعكس المشروع وجوده في محاور النفوذ في بعض الأحيان نحو البنتاغون لتعدين كلي تزامن مع إعلانه بميزانية متوسطة نسبيا 1.5 تريليون جديد، واستعداد أكبر لتحمل عمليات الكشف عن الاختلاف وسط التنافس مع الصين.