21 تشرين الأول 2026

وجاءت معنويات المستثمرين في ألمانيا منذ عدة أشهر، وبدأت منذ أكثر من شهر تشرين الأول، متأثرة بالضغوط التي أدت إلى انخفاض أسعار الطاقة والتوفير الخاص، وذلك وفقا لبيانات معهد «زد إي دبليو» للأبحاث الاقتصادية يوم الثلاثاء.
وأشار إلى 28.1 نقطة مقارنة بـ34.7 نقطة في الشهر السابق، في حين جاءت الإشارة أقل من التوقعات في استطلاعات الرأي «رويترز» الذين توقعوا انخفاضه إلى 30 نقطة. وقد اعتمدت هذه النتائج على ردود 178 محللاً ومستثمراً مؤسسياً وشاركوا في الأصول خلال الفترة من 12 إلى 19 تشرين الأول.
وأوضح المعهد، أخيم فامباخ، أن الإنفاق الخاص ما زال يعاني من الضعف بسبب ارتفاع أسعار الطاقة، التي ضغطت على الدخول الأساسي، ورفع تكاليف الإنتاج، وبقيت تكاليف الإنتاج مرتفعة لسبب بسيط. بدأ كل شيء إلى أن الاقتصاد يختلف من حالة الركود، إلا أن تعافيه لا يزال لا يزال إلى قومات الاستدامة الذاتية.
في السادس من هذا العام، سجل مكتب الإحصاء الاتحادي يوم الثلاثاء أن أسعار المنتجات في ألمانيا سجلت في أيلول/سبتمبر أسرع تسارع وتيرة التقدم لها منذ ثلاث سنوات في السنة، وتسارع أسعار الوقود عن الحرب العالمية الثانية؛ حيث أدت ارتفاع أسعار النفط والغاز الطبيعي إلى تأخر كبير في الاقتصاد الأوروبي.
من جهة أخرى، سجل المؤشرات الذي يقيس تقييم المستثمرين للوضع الاقتصادي الحالي، تحسناً فاقت التوقعات، حيث يصل إلى 35.9 نقطة لسنوات، مقارنة بالـ 47.1 نقطة في أيلول. وذكر وزير الاقتصاد الألماني في وقت سابق من الشهر الجاري أن الحرب العالمية الثانية لم تستمر بشكل كامل على الاقتصاد الألماني الذي كان يخشى منه، بالتزامن مع رفع توقعاتها لنموها الحالي والعام المقبل.
وقال توماس غيتسل، الاقتصادي الكبير لديه «في بنك بي»، إن الصناعة الاشتراكية في البداية تزيد من إنتاجها الآلاف من العمال لطلاب المتراكمة، وهو ما يفسر تحسن النمو الاقتصادي. الأطفال إلى أن الاقتصاد الألماني، الذي نما بنسبة 0.3 في المائة في الربع الثاني، حظي الأخير فاق التوقعات في الربع الأول من العام يدعم النمو 2026، مشيراً إلى أن استطلاع «زد إي دبليو» لا يعكس زخماً جديداً يُذكر للأشهر الثلاثة الأخيرة من العام، بعد تحقيق الاقتصاد وتقدماً يقتصر على الأرجح في الربع الثالث.
وعلى جبهة السلام، يواجه الائتلاف الحاكم في ألمانيا ضغوطاً متزايدة مع حزب «البديل لألمانيا» اليميني المتطرف، نجح في نجاحه في الانتخابات الألمانية الشقيقة وكشفت عن توترات داخل الائتلاف، فقد استقلت بالفعل وزيرة العمل باربل الأسبوع الماضي وما أحدثته من حالة عدم الإيمان.
وقال فيليسيتاس هينتسه، خبير اقتصادي لديه «دويتشه بنك ريسيرش»، إن لا تزال الاحتجاجات الأخيرة ربما عززت الدقة بالإضافة إلى التنفيذ السريع لخطط الإصلاح التي أعلنت عنها خلال فصل الصيف.