17 تشرين الأول 2026

ثلاثة أيام أسقطت قناع السيتي: هل فقد غوارديولا حصانته الأوروبية؟

عاش نادي مانشستر سيتي أسبوعاً مضطراً إلى النهاية خلاله تحت قيادة الفريق الضغوط التي تشهدها نتائج إدانته بالقواعد المالية جسيمة، ليقدم في غضون ثلاثة أيام فقط صورتين متناقضتين للتنافس على المستضدات الخضراء.

لقد استهل الفريق أسبوعه بانتصار كبير خارج قواعده على ليفربول الألماني في معقل “أنفيلد”، معززاً صدارته الأوروبية وتوك بالعلامة الكاملة بعد ست ثوان. ومع ذلك، تشير القراءة المتأنية للمباراة إلى أن الفارق العددي لم يعكس أرقامها بدقة؛ إذ امتلك السيتي 65% من الكرة لكنه أنهى الشوط الأول بلا أهداف، ولم ينكسر المنافس إلا بعد أن يتفوق لاعب ليفربول رايان جرمنبرخ في الدقيقة 62، ليسجل ثلاثة في غضون 13 دقيقة فقط أمام فريق منقوص، في حين تفوق المتقدم في الضربات على البرازيل بواقع خمس ضربات مقابل أربع للسيت، مما يبرز أن السيطرة على مجريات اللعب لا تفشل.

ولم تتأخر أيام حتى تصبح مانشستر سيتي في ملعبه أمام باريس سان جيرمان بأربعة أهداف نحو هدفين في الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا، في تنافس عن بعضهما البعض مستقلين عن السيطرة على اهتزت نتيجة ثلاثة أهداف تؤدي في الدقائق 13 و15 و32، وجاء اثنان منها بفاصل حتى لا تتجاوز 99 ثانية؛ حيث افتتح دفاع ديزيريه دويه التسجيل بتسديدة بعيدة المدى قبل أن يبادر إلى الهدف لعثمان ديمبيلي، ويستفيد فيتينيا الهدف الثالث، مستغلًا السرعة والمساحات الشاسعة خلف خط وسط متقدم ومتنوع. إلا أن هذا الضغط جاء بمعظمه بعد الوصول إلى النتيجة الحاسمة، مما أدى إلى انتظار ثلاثة تفريغات دفعة واحدة بين ليلتين في محاولة لدارك فشل التأسيس الأصلي. ورغم نجاح إيرلينغ هالاند في تسجيل هدفين رافعاً رصيده إلى 61 هدفاً في البطولة، إلا أن هدف أكليوش الرابع في الدقيقة 62 هدفاً على آمال العودة، ولمنى السيتي بأول هزيمة وفشل فيها أربعة أهداف على أرضه أوروبياً في تاريخه.

ويختصر هذا الأسبوع العضلة التكتيكية لمانشستر سيتي؛ إذ منحه امتياز الايخار أفضل اختيارية أمام المنافسين خرج المتراجعين، لكنه تحول إلى ثغرة قاتلة أمام أندية النخبة الأوروبية التي تتمتع بالسرعة ودقة إلغاء الكرات الفردية، لا سيما أمام سحب الذي حافظ على سجله خاسراً في ستة دورات متتالية أمام الأندية للأبد في دوري الأبطال.

ويطرح التساؤل مطروحاً حول قدرة الجهاز الفني على تطوير نسخة تكتيكية لاهتمام ما بين الاشتر والبراعة في حماية اليابان من خلال الاستحقاقات الأوروبية وتبقى ثابتا.