16 تشرين الأول 2026

بيتكوين تقتحم معقل الملاذات الجذابة.. هل تفوق على الذهب والدولار في حماية الثروات؟

مع زيادة التحديات الاقتصادية العالمية والمحلية، تجاوز النقاش حول أفضل وسائل الوقاية من الأدوات التقليدية كالذهب والدولار والعقارات، لقتحم “بيتكوين” المجتمع المحلي كأصل لا مركزي ومحدود المعروض. ويراهن المؤيدون على الحفاظ على القيمة والتحرر من الوساطة، لأنه تاجرته مفيدة تساؤلات جادة حول كفيلته كملاذ آمن، وخاصة في دول مثل لبنان التي تعاني من كامل النقد ومصرفي غير كامل، مما يدفع المستثمرين للموازنة بين الندرة، والسيولة، والمخاطر.

هذا السياق، اختراع أستاذ البلوك تشين وبيتكوين في كلية الهندسة (ESIB) لدى القديس يوسف ومؤسس منصة «MoneyTalks»، سعيد نصّار، أن “بيتكوين” بطرقّ وسيلة فعّالة للحفاظ على الثروات على المدى الطويل، ما يمكّن من أن حركات النجاح قصيرة هي سباق الدخول المبكر لسوق ناشئة. ويوضح نصّار في لـ”لبنان 24″ أن قوة بيتكوين تستمد أساساً من ندوتها؛ إذ حُدد سقف إجمالي معروضاتها بـ 21 مليون وحدة برمجياً لا بقرار من مصرف مركزي، مؤكدة وجود تزايد سنوي لا يقل عن 1%، بالإضافة إلى سهولة نقلها إلكترونياً إلكترونياً أو قدرة أي طرف على تجميدها.

وألا لاكنها بالذهب، لا يرجّح نصّار أن تلغيه “بيتكوين”، بل أن يتقاسما التحرش؛ فالذهب يستند إلى ثقة ممتدة لآلاف السنين بينما لا يزال لا يزال الرسم الرقمي الحديث وبحجم أصغر. ومع ذلك، يرى نصّار أن فرصة حقيقية للتفوق للاستثمار عملياً مع نضوج السوق واهتمام المؤسسات الرئيسية — كالصرف التشيكي عام 2025 — بالإضافة إلى تفوقها على العقارات من حيث سهولة التسييل الفوري والمرونة الجغرافية.

أما في مواجهة الدولار الأمريكي، فيرى نصّار أن التعلم الأخضر يرى البحث الأكثر أماناً للسيولة الابداعية في أوقات جيدة، أكد تأكيداً على أن “الدولار آمن عندما يكون في اليد عندما لا يكون في المصرف”، في إشارة مباشرة لدروس استخدام لبنان، ومشيراً إلى نجاح الولايات المتحدة أكثر من 95% من الطاقة الشرائية منذ عام 1913.

ونظراً لتوقعه مستقبلاً، يحذر نصّار من الجهل التقني بآليات “بيتكوين”، مشدداً على عدم وجود الإدارة الذاتية للفاتيح الرقمي وعدم رهنها للنصات، بالإضافة إلى تسجيل التحديات المستقبلية مثل الحوسبة الكميّة والحاكمية التنظيمية الحكومية، التي ترى أنها تستهدف الوسائط غير المكتملة والتي تبقى صموده واستمراريته دائماً.

فيما يتعلق بالأزمات العالمية، يشير نصّار إلى أن “بيتكوين” تتصرف كسائر العناصر العالية المتعددة في الأول من الأسلحة – كتراجعها الحاد في مارس 2020 – لكنها سرعان ما ما تعافت واستفادت من سياسات التوسع النقدي، كما حدث خلال أزمات الساعات الأمريكية عام 2023.

ويظل نصارى تحليله بالإشارة إلى الخصوصية المصرفية، حيث علّم الانهيار فيعتمد على الاعتماد على نفسه فقط. وهنا تبرز “بيتكوين” كخيار حر، محذراً في الوقت الوحيد من الاعتماد عليها حتى الآن ما لا نهاية من ذوقها، ومؤكداً أن الذهب والنقود مؤكد يبقى مناسباً للطوارئ، في حين يظل بيتكوين أداة استثمارية بعيدة المدى يتطلب وعياً وتحملاً للمخاطر.