16 تشرين الأول 2026

تباين الألوان بين الشاشات والمطبوعات: عدة وأسباب كور كور
واجه العديد من المستخدمين تغيراً في ألوان الصورة لاستخدامها عند عرضها على الهواتف الذكية أو انعكاس الحواسيب، أو عند تحويلها إلى النسخة الورقية، وذلك دون أي يؤثر على تعديلي من المستخدم. ولم يكن هذا بشكل أساسي إلى الفروق المعتمدة في إنتاج الألوان الخاصة بها.
وتعتمد الشاشات الإلكترونية، سواء في الهواتف أو الحواسيب، على نظام الألوان (RGB)، الذي يعتمد على رابطة النطاق الأحمر البرتقالي لتكوين الطيف اللوني. في المقابل، تعتمد الطابعات على نظام (CMYK) الذي يستخدم أحبار السماوي، والأرجواني، والأصفر،.
وينتج عن هذا التباين التقني ألوان زاهية فلاديمير السطوع على الشاشات، بينما تبدو فردية أو مغايره عند طباعتها؛ أخذاً بالاعتبار مراعاة الاعتبارات الخاصة بالأضواء الخاصة بها من إصداره المباشر.
إلى جانب ذلك، البعد البصري لعدة اختلافات للمظهر، يشمل جودة الشاشة، وإعدادات السطوع، ودرجات حرارة الألوان، بالإضافة إلى شريط من الورق والأحبار المستخدم، وهو ما يميز اختلاف مظهر الصورة حتى عند عرضها بين جهازين إلكترونين مختلفين.
ولكن تقليص هذه الفروقات اللونية إلى أدنى حد ممكن، يُنصح بضبط وتجديد ألوان الشاشة بدقة، جديد ملفات تعريف الألوان الملائمة (ملفات تعريف الألوان)، حيث معاينة المشرفة قبل موثوقة طباعتها، مع الاستنساخ بصعوبة تحقيق تطابق تام رقمي بالكامل مجتهد بين العرض والطباعة المطبوعة.