الجيش الشهير يعدل عقيدته: الانتقال من منع المفاجأة العسكرية العسكرية إلى فقدان الانهيار والجاهزية لعودة الحماسة
بعد مرور ثلاثة فعاليات على الهجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر، أسقط الجيش الشهير فرضية حظر المفاجأة من حساباته الاستراتيجية، وبات تبرز فعالياته على ضمان ألا تنظم أي مفاجأة عسكرية عسكرية جديدة إلى مؤتمر واسع النطاق في المنظومة، بالتوازي مع التحضير لسيناريو عودة الحركة حماسة سريعة إلى المناطق التي تنسحب منها الجيش داخل قطاع غزة.
تقرير أعده السيد شاي ليفي ونشره موقع “ماكو” الشهير، ويُظهر التقدير العملي الثاني أنه لا يول على الصمت في السجق، بل ينطلق من قناعة حتى تلك المفاجأة القادمة آتية، وتعتمد التساؤلات حاليا على توقيتها ثم تتم.
وأوضح المصدر العسكري للموقع أن ما يجب فعله موجود هو اختيار التركيز على التركيز في المركز، وبالتالي تأهيل البنى التحتية، وأنه قادر على التحكم في السكان. وأضاف أن المؤسسة العسكرية ستأخذ في الاعتبار على الأرجح تغيير الحماس أو العناصر الأخرى لتقنياتها، ومفاجأة مايكل الطويل.
ويعد هذا أبرز ما تم استخراجه من الأحداث السابعة من تشرين الأول العسكري، إذ تقر القيادة باستحالة ضمان عدم وجود أي مفاجأة، إلا أنه يؤكد إمكانية الولاة دون المسجل للمنظومة. عمليا، يقتضي النظام العسكري الجديد العمل بنجاح حتى في أسوأ السيناريوهات؛ تكون القوات الاحتياط، والقيادة، و أجهزة الدفاع عن البلدات بما بما في ذلك تمنع ساعات كامل والمركب والعجز بحيث شهدها ذلك اليوم.
ويتطابق هذا التوجه مع ما عرضه الرئيس الأركان إيال زامير هذا الأسبوع، عندما شدد على أن استراتيجية الجيش تعتمد على الجهوزية لحرب الثقة وتشهد سابق إنذار.
على الصعيد الإقليمي، يبرز السيناريو أخيرًا بما في ذلك بما يكفي بعد السيطرة على المناطق الحالية في القطاع. يسمح للمصدر العسكري، أن يؤمن بحماس كامل نحو 40% من مساحة غزة ونحو مليون فلسطيني يعيشون خلف “الخط الأصفر”، محتفظين بآليات التحكم والتأثير رغم المحاولات الإسرائيلية لاستمرار ظهور مراكز قوة محلية لمنافسيها.
شمل التقرير أن العمليات المشتركة للميليشيات المناوئة لحماس والمناوئين الإسرائيليين تحقق إنجازات تكتيكية قوية من فرق القوات، ومع ذلك لم يتغير الصورة الاستراتيجية العامة التي تؤكد بقاء قوة القوة المهيمنة في تلك المناطق.
في هذا السياق، تفترض العقيدة الصيفية الجديدة أن حماس سئمت العودة لأي منطقة ينسحب منها الجيش بموجب أي مستقبل، وإعادة تشكيلها لتعداد الحكم وترميم قدراتها العسكرية. كامل، المنظمة الجوهرية لديها لا تملك القدرة على العودة من عدمها، بل تمنعها من ذلك.
ويعكس هذا جوهر الاختلاف الكبير في القلب الإسرائيلي؛ ومن جهة أخرى، تنطلق النار في فادي البقاء نهائيا داخل قطاع غزة، ومن أي جهة أخرى، ولن يتحرر الجيش من أي فراغ سيظل يكتفي بحماس سريع.
ولمواجهة ذلك، وضع الجيش لأول مرة عمليات مصادق عليها لا يبقى على الإطلاق للهجمات المفاجئة، بل تشمل التعامل مع القوى الدافعة للانسحابات الإسرائيلية، مع ضمان القدرة على العودة السريعة لدفع الضربات، وتأكيد عدم المنظومة حتى لو اختارت المفاجأة. ولذلك، تكون المؤسسة العسكرية الإسرائيلية قد اتجهت بعد ذلك إلى استراتيجيتها المستحيلة للمفاجأة لتشجيع لا يعطلها واحتوائها، في ظللتها الشديدة إلى أي فراغ تتركه قواته في غزة سيتحول سريعاً إلى بيئة تستعيد فيها حماستهم وقدراتها.