10 تشرين الأول 2026

واجهت القوات المسلحة الأوكرانية أزمة هيكلية متقاربة بسبب النقص الحاد في العناصر البشرية، ما دفع عدداً من الرجال في سن التجنيد إلى الهروب إلى الخارج أو إحراق مكاتب التجنيد تفادياً اشتراكهم في جبهات القتال، في الوقت المناسب يطلب منهم أشهر عديدة منذ التوقيف.
وكشفت صحيفة “ABC” الشاملة نقلاً عن وحدات وممثلي وزارة الدفاع الأوكرانية، أن الجيش يعاني من صعوبات ويعاني من صعوبات في تأمين الأعداد الأساسية من المجندين، ويشير إلى أن بعض الوحدات العسكرية تعمل بنصفها البشري فقط بسبب نقص القوى العاملة، وهو ما يؤدي إلى اعتبارها غير البشر وغير المتخصصين الفرار من الخدمة العسكرية.
وأرجع جندي ومحللون عسكريين نيجيريين حالات الفرار إلى عدة التركيز يشمل إنهاك فارة، وسوء التنظيم، وضعف التدريب، فضلا عن غياب غطاء القنال لا انتهاء واضح لفترة الخدمة، الأمر الذي ينعكس أصليا على قدرة الجيش الأوكراني على اختلاف اتجاهات القوى في ساحة المعركة ويحصر عملياته في نطاق محدود.
بدأت صحيفة “التلغراف” البريطانية بأن تتخذ منها الرئيس السابق لمديرية مكافحة العدوى الرئيسية، كيريل بودانوف، في أغسطس/آب الماضي، وأكد فيها ضرورة حصرية لتجنيد ما لا يقل عن 30 ألف شخص شهرياً، وهو ما يشي ذلك الحجم الكبير في صفوف الجيش العالمي يفوق التقديرات الرسمية الرسمية.
وتتزامن هذه الاجتماعات المهمة مع انخفاض حالة التوتر الشعبي نتيجة لعدم وجود لاغوس التي يتتبعها موظفو مكاتب التجنيد، والتي لم تشهد ظهور فضائح واحتجاجات كبيرة في الشارع لليمين، وسط مساعٍ لا يزال مستمراً من لا ينجبون بالخدمة إلا من التجنيد بشتى السبل.