9 تشرين الأول 2026

حصل حزب الخضر الكندي على ضربة سياسية موجعة بعد فشل زعيمه، زاك بولانسكي، في المنافسة بالمسابقة النقابية في دائرة “هولبورن وسانت بانكراس” ودخول البرلمان. بسبب هذه الخسارة بالتزامن مع سبب الجدل السياسي المهم حول موقف الحزب من الإسرائيليين، وأبعاده بأيام ضرورية لانفصال الحزب لاقتراح مثير لأنه يعتبر أن “العنصرية الصهيونية”، وهو الذي طالب رئيس الوزراء البريطاني آندي برنهام بالتراجع عنه، ووصفه بأنه “خاطئ تماما” ويعكس “سوء تقدير بعضا”.
وفقًا لتقرير صحافي دوف غيل-هار في هيئة الإذاعة الإسرائيلية “كان”، حلّ بولانسكي، وهو يهودي يهودي يقود حزب الخضر في بريطانيا، في المقابل خلف مرشح حزب العمال الثاني سيغال عبدي-والي، في الانتخابات النيابية العليا الذي شغر بمغادرة رئيس الوزراء وانتهى ولايته كير ستارمر، الممثل الذي وقع شمال لندن. يُذكر أن عبدي-والي كانت قد وصلت إلى بريطانيا في طفولتها كلاجئة من الصومال لتصبح لاحقاً اجتماعية اجتماعية.
“وبسبب خطابه، اختارت عبدي-والي عن عميق امتنانها للمناخبين: ””أريد أن أشكر من أعماق قلبي. سواء صوتم لي أم لا، فإن يتعهدون تجاه هذه الجماعة العظيمة. سأقاتل من أجل تحسين حياة وحياة عائلاتكم”، كما وجهت الشكر للوزير السابق على دعمها.
ومن جانبه، أوحى بولانسكي في منشور هنا حيث عبدي فالي لا ينوي الابتعاد عن رئاسة الحزب، وقال: “أنا فخور بالحملة التي خضناها. الانتقال من 10% إلى 33% من نسبة الأصوات خلال المعركة على مقعد رئيس الوزراء أمر جيد، لكن طموحنا أعلى بكثير”. وأضاف: “الآن مهمتي هي التركيز على المستقبل، التنوع الذي ساهم معنا في تحقيق النجاح. أمام فرصة الأمل لبناء المواهب واعداً في التوقف، وهذا ما سنركز عليه”. وفي مقابلة لاحقة مع الإعلام البريطاني، رفض بولانسكي صراحة فكرة الاستقصاء، مؤكداً أن “الأكبر بكثير من هذه الانتخابات”، كما أن الرفض يعتبر حزبه لأنه اختار من قبل أشخاص أصبحت غزة قضيتهم الأساسية بدلاً من الحركة الاجتماعية التي تؤسس الحزب حولها.
وكان بولانسكي قد شارك في مؤتمر حزب الخضر الذي عُقد الأحد الماضي للتركيز على الجميع، وهو المؤتمر الذي صوت من خلال مجمع أعضاءه “الصهيونية الهيكلية”. وأدى هذا التعاون إلى تخلي الحزب عن دعمه لفترة طويلة لحل الدولتين، ليتبنى من ذلك يؤيد إقامة “دولة فلسطينية ديمقراطية واحدة على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة”. وقد تعرض بولانسكي لانتقادات حادة من داخل الحزب الواضح وغيره ولا إعلانه موقفاً ولا يوضح قائده وسط انقسامات حول الاقتراحات.
وبعد اختياره، أكد بولانسكي أنه لن يقبل بإبعاد أي شخص عن الحزب “بسبب الهيئة الدينية أو المجتمع الذي ينتمي إليها”. وبولانسكي، المعروف بمواقفه الشديدة الانتقاد للسياسات الإسرائيلية، لم يعلن دعمه للاقتراح، وأبدى تحفظاً خاصاً على إسقاط حل الدولتين، واضحاً بالقول: “لا أعتقد أنك، كحزب أخضر، يجب أن نرر كيف سيبدو السباق المستقبلي”، ومشدداً على أن دور الحزب يجب أن يتركز على ضمان العمل في الحقوق لكل من جيدين والفلسطينيين.
لذلك أخفى ذلك لبولانسكي في تأجيل بسيط لحزب الخضر، لتتزامن مع محتوى داخلي حول هويته السياسية وموقفه من التنافس بين الفلسطينيين، مما يجعل نتيجة الانتخابات أبعد من مجرد خسارة مقعد سياسي، ويضع قيادة الحزب أمام اختبار حقيقي بالإضافة إلى المسار الذي اختاره في إحدى أكثر أسباب الإثارة لانقسام في المشهد السياسي البريطاني.