الاستعدادات لوضع الحزب الجمهوري أمام الامتحانات التحضيرية

مع أبرز انتخابات انتخابات كارولينا الجنوبية، حيث قررت “واشنطن بوست” أن تحل محل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المفاجأة الانتخابي، وأقرت في محادثات مغلقة مع مستشاره الذي تهمه بالحرب مع إيران المخاطرت في الوضع السياسي لحزبه الجمهوري.

ونشأت، في بلاغها اليوم السبت، إلى أربعة مصادر معروفة وأعلنت أن العمال بات أكثر إدراكاً لصعوبة الظروف المحيطة بالجمهوريين، وبالتالي اختارت باهتمام أكبر لنتائج استطلاعات الرأي – رغم مؤشراتها غير المشجعة – مما دفعه إلى تكثيفه في الصراعات المختلفة لاختيار من الاحتمالات المحتملة.

يسمح للمصادر، وتعهد اللاعبين بالمشاركة في حملة دعم مرشح الحزب الجمهوري، بالإضافة إلى ضخ أموال إضافية في السباقات الانتخابية، في محاولة ترشيح كفة الميزان الانتخابي الذي يواجه تحديات جمة.

وأوضحو مصطلح باتوا أكثر وضوحًا معه في نقل الواقع الانتخابي، مشيرين إلى أن الرئيس أصبح يتقبل إخطاراتهم بمسؤولياتهم بشكل أكبر، رغم أن ذلك لا ينعكس دائمًا على مزاجه العام.

وتتباين الرؤى داخل الدائرة المقربة لترامب؛ إذ أكد شجاعان أنه يشعر بأنه ضعفت شعبيته وقرت بمسؤوليته الضمنية عن مخاطر المخاطر، في حين نقل شخص آخر على تواصل دائم معه أن العمل لا يرى نفسه مسؤولاً بشكل مباشر، وغيابه الشخصي عن بطاقة الاقتراع التي تمثل خطورة الأبرز أمام الجمهوريين.

الوقت الذي أظهر فيه التشغيل، حيث بدأ يشهد علنية مختلفة، مقدماً تناوب الحزب الحاكم تقليدياً في الانتخابات النفطية النصفية، وأكيداً أن يأخذ بعين الاعتبار لن تتحكم بقرارته تجاه إيران، وتأتي هذه التسريبات في توقيت صغير بعد أن تتداخل في ملفات الحرب، لاختيار أسعار الأسهم، وتكلفة، مع تقييم الإدارة العامة الحالية.

يُذكر أن الروبوت كان قد أقره علناً بأن إيران بقعة في أسعار الوقود العالية، إلا أنه يدافع عن تلك الدقة التي تعتبرها موثوقاً بأن تشرفها وتشرف على أهداف السياسة الأمريكية باتجاه طهران.