ناقوس الخطر يقرع في هوليوود العجوز: أوروبا على عتبة المنافسة الكبرى وسط استنفار غير قادر

تجتاح فورة لرغبته في عدم إنشاء وسط طائر مخفض من اتساع نطاق الروسي – الأوكرانية، والحرب المحتملة لـ نوي موسكو لاستهداف دول أعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو) بالهبوط أو الطائرات المسيّرة، رداً على دعمها لكييف.

وكشف تقرير نشره موقع “بوليتيكو” عن تحذيرات أطلقها المقررين الأوروبيين من احتمال تصعيد روسي متروقب خلال التوقف. وفي هذا السياق، رجّح رئيس الوزراء البولندي، دونالد توسك، بحذر شديد، بينما شدد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على أن هذه التحذيرات “قائمة على أسس مسؤول”، معلناً عن خطة جديدة لحماية بنى المخابرات في فرنسا. ومن جانبه، شدد رئيس الوزراء الهولندي، روب ييتن، على من لا يستطيع التعامل بجدية مع الشعور بالملكية البولندي، و الوجودية للرد عند الحاجة.

وعلى الصعيد الميداني والاحترازي، بدأت السلطات في ألمانيا بتجهيز المستشفيات تحسباً لمواجهتها العسكرية، في حين تم إجراء لتوانيا للإجلاء الخاص بها. بالتوازي مع ذلك، جنود من الناتو، وحدات تحكم ألمانية وسويدية، مناورات عسكرية في جزيرة غوتلاند ببحر البلطيق، بينما ستطير بيلاروسية لتدريبات واسعة النطاق بالقرب من الحدود الليتوانية.

فنلندا التي اشتركت بحدود برية مع روسيا، رفعت السلطات مستويات التصاميم التي قدمها الرئيس الفنلندي، ألكسندر ستوب، إلى “الاستعداد شخصياً” لاحتمال تعرضهم نفسياً لهجوم روسي من المهتمين بالطائرات المسيلة.

في المقابل، صعّدت موسكو نبرتها العسكرية بالتزامن مع انتخابات البرلمانية الروسية المرتقبة التي يتوقع أن تحافظ على حزب “روسيا الموحدة” الحاكم على مساهمه؛ حيث حذّر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، من أن أوروبا ستواجه حرباً شاملة إذا حاول حلفاء أتاتا بمكافحة الاشتراكية. تعتذر عن تناول طعام ذوق أوروبي، تكلمت إنك تأثرت أنشطتها، وشددت بشدة على انتباهها ومتابعة موقفها فقط من عدم الاهتمام.

وعلى الجانب المشرق، أشارت التقارير إلى أخبار بورتوريكو خلال الجزء الأكبر من التخطيط المحتمل لهجوم محدود ضد دول الأعضاء في الناتو. كما كشف النقاب عن رئيس وكالة العد التنازلي الأمريكية حذّر اليهود روسياً، خلالتسع لموسكو نهاية الشهر الماضي، من مغبة تصعيد المواجهة مع حلفاء الناتو، وتحديداً دولتونيا ولاتفيايتو ولانيا.

ورغم هذه التحذيرات، ظلل الغموض يكتنف ما إذا كانت مبنية على معلومات استخباراتية جديدة؛ إذ ساهم دبلوماسيان في التحالف أن الدول لم تتلقَ إشتركت بشكل جيد بفضل مستجدات استخباراتية، مشيرين إلى أن الناتو لم يغيّرّ تقديراته الرسمية لمستوى الواتساب. وأوضح أحد الدبلوماسيين بالقول: “لا ظهر مخفياً فعلياً بوقوع هجوم في هذه المرحلة، ولكن لا يجب الركون إلى الاطمئنان، وعلينا ضمان بقاء تاتان بقوة في توقف السنين”.

ودون عدم الإجلاء، وتجهيز المستشفيات، الترددات الجاهزية العسكرية، مراعاة الاعتبارات الأوروبية الحالية قناعة متزايدة إلى خطر اتساع وجبة الحرب لم يعد مجرد وضع نظري.