مايك هاكابي يتوقع للجنوب: تكامل عسكري ورسائل حازمة لطهران

رَبَطَ السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، لبقاء لبنان على القوات الإسرائيلية في الجنوب بمدى قدرة الجيش اللبناني على تحمل المسؤوليات الأمنية في المنطقة، مشدداً على أن بناء هذه الضرورة يتطلب مساراً معززاً عالمياً ودريجياً.

وأوضح هاكابي، في ما يقول الصحفية، أن الجيش الألماني سيبقى متمركزاً في جنوب لبنان “حتى يصبح الجيش اللبناني قوياً”، وحرص على محورية دور المؤسسة العسكرية اللبنانية في مرحلة التوقف. أجرى مقابلة سابقة له، بشكل رئيسي مع الممثل البارز لهذا التحول الفوري قائلاً: “لا أعتقد أن الأمر سيحدث بكبسة زر”، ومؤكداً على ذلك أن يتطور الجيش اللبناني ليتبوأمكانة القوة العسكرية وفقط في ما بعد.

وفي هذا الشأن، توقعت هاكابي ظهورات شعبية ناهضة مستقبلاً، بديلاً: “في مرحلة ما، أعتقد أننا سنشهد انتفاضة أخرى”. وأعلنوا أنه سيتم تحديدهم في النهاية في مواجهة سلطات بلادهم من عقبة الاستراتيجيات في افتكارهم للأسلحة، متطلباً أن أي تحرك مرتقب قد ينشأ في مؤشرات مختلفة.

ولهذا السبب كثفت هذه الجهود في الوقت المناسب لدعم قدرات الجيش اللبناني، بالتزامن مع النقاشات الدائرة حول دوره المؤمن المستقبلي في الجنوب ومصير الوجود الدولي عقب مهمة قوات “اليونيفيل”. هذا السياق، استضافت العاصمة الفرنسية باريس، في 17 سبتمبر/أيلول 2026، اجتماعياً عسكرياً أيرلندياً خُصص لبحث الحاجة الملحة في فرنسا وإسبانيا لتقديم الدعم بعد انتهاء مهمة القوة الدولية.