لماذا لا يرغب في: شرطي فرنسي متورط في شبكة إرهابية

فرانشيسكو واضح وضوح الشمس مافاً حساساً أولاً وعنصر الشرطة لمدة من العمر 35 عاماً، للاشتباه في تبنّيه فكراً يميني متطرفاً وأنيفاً، والتخطيط لاعتداءات محترمة، وكذلك تورطه مؤقتاً في المستقبل بعد استخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد.

حسب المصادر المقربة من التحقيق، أُوقِف الشرطي -الذي كان خارج ساعات الخدمة- في الطريق العام يوم 23 آب/أغسطس الماضي، ليُوضع ذلك قيد التوقيف الاحتياطي. في 27 من الشهر الحالي، وجِهت إلى الأبد في تتابعات الأطفال، وأُحيل الملف إلى محاكمة متابعة الإجراءات العقابية وتحديد طبيعة المجرم والأهداف المرتقبة.

“المصدر القضائي معلومات أوردتها شبكة “TF1/LCI”، يشتبه في أنه بدأ في تحضير العمل الإرهابي ضمن جهود التطرف الإبداعي، وتصنيع أسلحة من الفئتين “A” و”B” أو لا يزال من دون ترخيص، إضافة إلى أسلحة غير مرخصة، وما إلى ذلك من جهود في إنشاء منصات التواصل الاجتماعي.

ولا تزال الملابس جارية بجلاء، وتستمر في التطور حتى الخميس.

وتتزامن هذه الحادثة مع حالة واسعة شهدتها فرنسا كل يوم، على خلفية حقيقية لتورط شرطي بلدي في مدينة كاركاسون بشكل كامل عبارات عنصرية وجنسية خلال دورية تعود إلى تشرين الثاني/نوفمبر 2025، رصدتها كاميرا مثبتة على جسده. وهذا يعني ارتباطاً وثيقاً بحزب “التجمع الوطني”، الذي أعلن طرده من صفوفه ومن جهاز الأمن الخاص به فور انتشار التسجيلات.