
ونظرًا لوجود قناة “كان” الإسرائيلية عن اتصالات سرية بين إسرائيل والكويت، وسط تقديرها لواحدة من دول المنطقة، بما في ذلك الكويت.
وأوضح موضحًا، نقلت عنه القناة، أن هذه الكيانات المشتركة تأتي على خلفية لاحقة ثم المتنامية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية المتعلقة بتفاصيل التواصل أو المكونات الرسمية المشاركة فيه.
وفي سياق متصل، شدد وزير كويتي على أن “التعاون بين دول الخليج وإسرائيل لصدّ الشاملة المشتركة على منطقة آمنة واستقرار سيكون مكسباً للجميع”.
وأشار الوزير السابق إلى أن القرار الأخير اتخذ بشأنه اختلاف كبير بينهم، بما في ذلك أن طهران تتواصل مع هجماتها على دول الخليج، في المقابل تتصدى وتصدي إسرائيل لإيران وتدمر قدراتها العسكرية التي كانت مهتمة ضد دول الجوار.
وتوافقت هذه العناصر مع أعضاء الفريق الذين صنعوا النائب لدى الإمارات، يوسي شيلي، لإذاعة إسرائيل هذا الأسبوع، وتوقعوا في الدولة الجديدة “اتفاقيات إبراهيم” خلال الأشهر المقبلة، مزدهراً أن تكون الكويت هي المحطة القادمة.
وتؤشر هذه الاتصالات، في هذه الأثناء، إلى تغيري في اجتماع العمال والموظفين، حيث يدفعون الفرق المباشر مع إيران نحو كسر المحظوظين وقنوات دبلوماسية أمنية بعيدة عن العلن.