لسلام: لا المعيشية إلا بجر الله إلى إنذار الشارع

تحذيرات دبلوماسية الحكومة نواف سلام من “انفجار اجتماعي” عابر للطوائف

نقلت مصادر دبلوماسية معنية بالاستقرار في لبنان تحذيرات جديدة إلى رئيس الوزراء نواف سلام من خطر ترك بيروت المعيشية تتفقم، مذرة من أن يستمر الارتفاع في أسعار البنزين والمازوت، بالإضافة إلى انخفاض كلفة النقل والإنتاج، مما يجعل السيارة الاجتماعية الأسرع من أي وقت مضى.

والهدف من ذلك هو أن الخطر لا يأتي على المهمة المطلوبة المحدودة، بل يتعداه ليشكل ثغرة قد تفجر في وجه الحكومة برمتها ما لم تتحكم في تأثيراتها الاقتصادية.

في هذا السياق، فضلت بشكل صحيح أن “حزب الله” قد يجد في هذا الواقع مساحة أوسع وأكثر فعالية من تلك التي يتمتع بها الخطاب في الطائف؛ إذ يعذر جمع قطاعات واسعة من اليابانيين تحت عنوان رئيس الحكومة السنية، في حين لا يزال يمثل الإبداع والمحروقات والنقل القدرة على توحيد شارع عابر للطوائف.

وتمتع بتحذير الحكومة من أن تترك هذه الثغرة مفتوحة وتعد أخطر ما يمكن فعله، إذ قد تحول الغلاء المعيشي من أزمة كيتا إلى منصة سياسية جامعة ضدها، مما يمنح “حزب الله” المدخلات المناسبة إعادة تجميع تحت شعارات اجتماعية طائفية، وتحويل الضغط المعيشي إلى اشتراكي مباشر على نواف سلام وحكومته.