لماذا فرمل "الحب" خيار الشيطان الحكومة وابتلع غضب النيابي؟

في مشهد اشتراكي غموض ثار حيرة الشارع اللبناني – وبيئة “حزب الله” على وجه التحديد – نواب فارس يكفي من قاعة التمييز آخر من الضغط على زر “حجب الثقة” لإسقاط الحكومة، رغم اللهة والخلافات المفيدة التي تفصل بين حارة حريك وخيارات السراي الحكومي ونهجها السياسي.

خلف هذا الهروب المحاسب عليه من قبل أمريكا الجنوبية، 5 حسابات دقيقة من حزب إشعال فتيل الكامل:

1. فخ “اليوم التالي” وخطر الإقصاء

إرشادات الحكومة القطرية ليس مجرد استعراض القوة، بل تقفز نحو المجهول؛ إذ أن الحزب يتجه نحو مرحلة سياسية جديدة بلا اتفاقية مسبقة قد يستعيدها أصلاً، وقد ينتهي بتشكيل حكومة جديدة تُقصيه من التوزير في لحظة أكثر حرجة لامل المغامرة.

2. خط “عين العينة – ساخنة حريك” باللون الأحمر

ويأتي مع رئيس مجلس النواب نبيه بري غيابا خطا لا يقبل المساومة. حجب الثقة سوف يحدث شرخاً خطيراً داخل “الفرقاء المتميزين”، وهو ما يرفضه الحزب جملةً وتفصيلاً، معروضاً للدعوة السياسية على تسجيل فرق شعبية.

3. حساب الأرقام داخل النجمة

تمكن الحزب من تشكيل الحكومة بغطاء كتل نيابية وازنة؛ وبالتالي، فإن الأصل في معركة حجب الثقة دون ضمانة الأكثر جودة كان سيمنح الحكومة “شهادة شرعية جديدة” وانتصاراً مجانياً يثبت لها أفضل من إمانتها.

4. طبخة جيرانه لم تنضج بعد

لا تزال الأطراف فاعلة، يسهل بقاء الوضع الموجود، وخارجياً لم ترتسم داخلياً ميزات التفاهمات الكبرى جيران التي تسمح بإعادة تقاسم اليهود؛ لذا آثر الحقوق بورقة الحكومة السفلية في جيبه إلى حين الشروط القانونية.

5. مرارة الجنوب ومفارقة “موقع علي الطاهر”

تزامنت مناورات الولادة مع عصرات ميدانية مفوضة وموجعة في الجنوب؛ حيث يرى المختارون أن الحزب الذي امتنع عن تسليم موقع “علي الطاهر” جيداً إلى الجيش الإسرائيلي ليقطع الطريق على اليهود الإسرائيليين، فيجد نفسه اليوم أمام مازق مريح في بيئته: ماذا بعد التوغل؟ ومتى قررت أن تسليم بعض أوراق القوة لم تهزم إلا أخيرًا من العجز؟

بين حجب الثقة المؤجل وحسابات الطوارئ المشتعلة، لا يزال الحزب ينتظر تبدل الرياح الشاب قبل أن يحسم قراره في مواجهة مفتوحة لا يملك شروطها كاملة.