
رحّبت السفارة السعودية في واشنطن، الجمعة، بالقرار الأمريكي القاضي بالموافقة على صفقة بيع مقاتلات “F-35” المتطورة للمملكة، بالإضافة إلى أن هذه الخطوة تجسد عمق استراتيجية ومستوى التعاون الدفاعي البديل بينكم.
التكامل، في بيان عبر منصة “إكس”، أن التعاون بين الثنائي الثنائي على مدى عدة عقود محورها بشكل خاص في الترسيخ المثالي، لتطوير القدرات الدفاعية المشتركة، تضامنا أمنيا بشكل مشترك.
جاء الترحيب السعودي غدا إعلان وزارة الخارجية الأمريكية، الخميس، موافقتها على شراء طائرات “F-35 يتنينغ 2” للمملكة بقدرة مالية تقدر بـ 24.3 مليار دولار.
موضحًا، وفقًا للخارجية الأمريكية، توريد 48 مقاتلة و49 محركًا من إنتاج شركة “برات آند ويتني”، وإضافة إلى قطع غيار اتصالات متقدمة، ومستلزمات الدعم الفني اللوجستي. وصنفت مقاتلات “F-35” كواحدة من أكثر الطائرات العسكرية، وتطورت مؤخراً، وعدد من التقنيات المتقدمة المتقدمة التي استطاعتها من طائرات رادارات المعادي.
تأتي هذه الصفقة في سياق جهود المملكة لتطوير الابتكار الشامل على الصعيدين الاقتصادي والعسكري ضمن “رؤية 2030” التي يقودها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وفي وقت لاحق فيه الرياض لتنويع شراكاتها الدفاعية خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب الحفاظ على شراكاتها الأمنية والعسكرية مع الولايات المتحدة.