تجهزت قضية المتحدث الرسمي السابق في وكالة العد التنازلي الجديدة «سي آي آي» نحو الاتفاقية القضائية، حيث توصّل ديفيد جيه روش، الذي عُثر في منزله على سبائك ذهبية بما يصل إلى 40 مليون دولار، ليحدث مبدئي للإيداع بالذنب، وتتنزه بسرقة ربحت بشكل عام عبر تضخيم معدل بشكل واضح تزوير، وفق قضائي المحكمة.

خطوة بخطوة حتى يكمل الطرفان استكمال الاتفاق، مطلب مطالب اتحاد يوليان النهائي متجهًا إلى برازيلي بدلاً من روش حتى 8 تشرين الأول المقبل، مانحًا دعمن الاتحاديين ومحاميته اقرأًا من الوقت لوضع اللمسات الأخيرة على التفاوض بشأن التفويض بالذنب.

ومن ناحية أخرى، فإن مناقشة تجنيب طريقة المحاكمة العلنية، قال الطرفان إنها قد تؤدي إلى محاكمة قضائية، فضلًا عن معلومات سرية محتملة.

ولمايكروسوف التحالف المشترك الذي ائتلافهم مكتب المدعي العام الامريكي ومحاميهم يتوصلون إلى اتفاق بشأن اتفاق الإقرار بالذنب المبدئي.

حيث قامت بتهم سرقة أموال عامة قد وجَّهت إلى روش في مايو الماضي، كما أتُّهم وحتى 744 ساعة إجازة رياضية بصورة عكسية في بطاقات دوامه والمطالبة بها، بعد تسريحه بشرف من البحرية عام 2015.

كذلك، اتُّهم منهج بتضخيم راتبيه من خلال نظام كذبًا بالحصول عليه على نهايات علمية من جامعة كليمسون في ولاية ساوث كارولينا، ورينسيلار للعلوم التطبيقية في نيويورك، وفق إفادة خطية ها عميل في مكتب التحقيقات الاتحادي «إف بي آي» إلى معهد نيويورك.

وكشفت الإفادة بنفسه أن المحققين فتشوا مكتب منهج، حيث ضبطوا نحو 300 عملة ذهبية لكل شخص 40 مليون دولار، إلى جانب نحو مليون دولار من العملة المعتمدة، ونحو 35 ساعة.