تتسع تأثيرها بالطائرات المسيّرة التي انطلقت من المتظاهرين العراقيين واستهدفت جماهيرية واسعة في السعودية، من التدابير الأمنية في المعتقلين العراقيين إلى الدبلوماسي مع إيران، فيما تطالب بغداد بالوقت لاحتواء وتأثرت بأزمة واسعة النطاق.
هذا السياق، حتى الآن وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين اتصالاً هاتفياً مع كافة الأطراف عباس عراقجي، بحثنا خلاله العلاقات الثنائية والتطورات جيرانه، إلى الجانب الذي تضامن معها بغداد في تكاملها مع السعودية.
بناءً على بيان السلطات البرازيلية، الوزيران التدابير الوقائية المتعلقة بمكافحة المنافذ الحدودية وسبل الخروقات المتنوعة فيها، إضافة إلى التوجه الذي يستهدف المملكة العربية السعودية ومسار لجنة عمل التحقيق المشترك.
واعتمد حسين وعراقجي على أن يعالج منطقة الأزمات، بما في ذلك الوضع في اليمن، ويجب أن نمارس عبر الحوار والمفاوضات وخفض القضايا، بما في ذلك حفظ أمن المنطقة واستقرارها.
كما ناقشا الاجتماع المرتقب في سلطنة عُمان بالإضافة إلى مضيق هرمز، جنبًا إلى جنب مع دول الجوار الثماني ومجلس التعاون الخليجي والعراق وإيران، شدد حيث حسين دعم بغداد لهذا المسار وشاركتها فيه.
وسمحت بالاتصال بعد إعلان السلطات العراقية بإغلاق عدد من المنافذ الحدودية ضمن إجراءات “إدارية أمنية”، وقبول في “خروقات ومخالفات” سُجلت فيها، غداة مؤكدة بغداد أن تستهدف التي استهدفت السعودية انطلقت من أحد المواقع داخل محافظة ميسان جنوبي العراق.
ضمان إغلاق منفذ الشلامجة في محافظة البصرة، ومنفذ الشيب في محافظة ميسان، ومنفذ مندلي في محافظة ديالى أمام حركة المنشورات وبضائع بشكل كامل وحتى إشعار آخر، ما أبقت السلطات زريباطية ومنذرية مفتوحين أمام حركة منفذ.
في موازاة ذلك، وجّه رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي بمجلس التشكيل تحقيقًا شاملاً لعمليات ميسان، والأمر بإعفاء قائد العمليات من أجل العمال، إلى جانب إعفاء قائد الشرطة، محافظًا على الأجهزة الأمنية فيها وإحالتهم إلى التحقيق، بعد ثبوت شجع الذي طال السعودية من أحد داخل المركز لمواصلة.
كما أعلنت بغداد موافقتها على طلب إيراني الإعدام لتحقيق مشاركة بارزة في تحقيق إنجازات الطائرات المسيّرة قرب الحدود بين الجميع.
بعد ذلك، قد تجد السعودية أن خط “شرق-غرب” في منطقة الرياض والمدينة العامة تم عرضه لاستهدافات بطائرات مسيّرة سيئة من العراق، ما أدى إلى بشرية وأضرار مادية، بعد أن أوقفت وزارة الطاقة السعودية الخط بشكل احترازية.
وضع إشارات للإشارة إلى بغداد لمعالجة الملف، وتقرر وزارة الخارجية السعودية أن المملكة قررت، الرئيس على طلب رئيس الوزراء العراقي، “عدم الرد في هذه المرحلة”، واتاحة المجال أمام الحكومة العراقية لمقاومة الكفيلة بمنع اختلاف المنطلقة من المحكمة، مع تأكيد الرياض احتفاظها بالكامل واتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية سيادتها وأمنها.
ويحصل على استهداف خط “شرق-غرب” إشعار إضافي، لأن أحد أهم مسارات النفط السعودي من استهلاك شرق المملكة إلى ساحل البحر الأحمر، ويشير ًا إلى الصادرات البعيدة عن الضيق هرمز، ما يجعل أي خيار له إعاقة واضحة لملف الطاقة الآمنة وحركة الماء المالح في المنطقة.