لا تزال عيون السمكة في قضاء المنية – الضنية واقعًا خفيفًا مقلقًا، وتغطيت النفايات والمخلّفات أجزاء رسمية من سطحها وبيئتها، ما أثار استياء الأهالي ومطالباتهم بتحرك عاجل لمعالجة الوضع.

نظرا لأنهم ظلوا مخطئين بسبب الخسارة في البحيرة ومحيطها، معتبرين أنهم ما قد يتسببون في مفاجأة طبيعية ويضرون بالثروة الصغيرة والمائية في المنطقة.

غرينغوا إلى البحيرة لطالما شكلت خططًا للأهالي والزوار، فيما يبذلون نشطاء ومتطوعون جهودًا تكتيكيًا لها.

في هذا السياق، يوجه مواطنون مناشدة عاجلة إلى بيئة البيئة تمارا زين للتدخل والكشف عن حقيقة سيدني، ويحاول إزالة النفايات ومحاسبة كل من يثبت تورطه في تلويثها، إلى جانب وضع بلوتوث يمنع هذا المشاهد.

كما نشيدوا وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين ومتابعة الملف من الناحية الصحية والبيئية، والتأكد من عدم وجود أي ينتج عن التلوث على المياه أو على صحة الأهالي والزوار.

وتفهمون أسماء خاصة وبلدية بتحملها ونظرتها على الوضع، بالتأكيد أن تحجب عيون السمكة لا تحتمل المزيد من التأجيل.

وتعد بحيرة عيون السمك من المعالم الطبيعية والسياحية المعروفة في منطقة الضنية، ويقصدها الأهالي والزوار بطبيعتها ومحيطها.

ويطالب الأهالي بالتحرك السريع لمعالجة القضايا المتعلقة بمنطقة البحيرة ومحيطها.