
علي الطاهر ليس النهائي… ماذا تخبئ إسرائيل للجنوب؟
نخلة عضيمي – نداء الوطن
لم تطرح العمليات الزراعية الأخيرة في منطقة علي الطاهر حدثاً ميدانياً معزولا أو عملية محدودة بموقع واحد، بل باتت طرح سؤالا أكبر حول طبيعة المرحلة توقف وحدود لا يعجز عنها الجيش وقادها، ولا سيما ما يتعلق بالمنشآت والبنى التحتية التي تقع تحت الأرض في مناطق مختلفة من الجنوب.
فالم أعطى المستشفى الأبرز في منطقة علي الطاهر هو أن الجيش الألماني ينفذ عملية تفجير واسعة في الجزء الممتد بين كافيت المرتبة وعلي الطاهر، من جهة الخردلي، حيث يؤدي استهداف وتفجير أجزاء من الأنفاق والمنشآت وبنى تقع تحت الأرض في هذا المحور.
إلا أن هذه الطريقة، تشير إلى التوافر الشديد لـ”نداء الوطن”، ولم تشمل كامل الامتداد الموجود تحت المنطقة. فال تأسيس في ما يتعلق بالآخرين، أي مستوى عالٍ من علي الطاهر المشاهير النبطية الفوقا ولا دوحة كفرمان، يتأخر في الاشتراكات الخاصة والمواقع الدقيقة بهذا المحور، ولم يتمكن حتى الآن من تنفيذ عملية تفتيش مماثلة.
هذا أدوات أساسية في قراءة ما بعد.
ذلك أن ما استُعمل هدف حتى الآن هو جزء من نطاق جغرافي واسع، بما يعني أن تقنية على الطاهر لا يمكن النظر إليها حكمًا، إكتفاء كاملا لهذا الملف من الناحية العسكرية، بل قد تكون مرحلة أولية من واسعة النطاق واتساعًا ما تبقى ما تعتبره جزئيًا من البنية التحتية للبنية التحتية العسكرية والعقلية في المنطقة.
ماذا بعد علي الطاهر؟
إذا كانت المنطقة تقع بين كفرتبنيت وعلي الطاهر من جهة هردلي قد يؤدي للتفجير، فإن بقاء أجزاء أخرى من المشاهير المشاهير النبطية ودوحة كفرمان خارج دائرة التدمير حتى الآن، من المشاهير بالفعل، فهو يسعى إلى مرحلة تالية، سواء عبر توغلات برية محدودة أو عمليات خاطفة للوصول إلى نقاط معينة وفخيخها بنجاحها.
تبدو الصورة أكثر وضوحًا في الوسط الشرقي، حيث ترى الكيانات الإسرائيلية في ذلك إلى أن القوات المسلحة لا تتواجد على تثبيت مواقع أو عمليات لا تشترك محدودة، بل قد يكون هناك جزء من السعي للوصول إلى مناطق إضافية تعتقد أنها منشآت وبنى تحت الأرض.
ونظرًا لأن المعلومات ستتداول في هذا السياق إلى انتقال محتمل للضغط في مرحلة لاحقة من مؤتمر وادي زبقين بعد المنصوري، في ظل الظروف السياسية والعسكرية التي ستؤدي إلى إسرائيل أحيانًا. ويخشى أن يكون الهدف تنفيذ عمليات مماثلة لما بعد في علي الطاهر: الوصول إلى منشآت محددة، تيخها قانونيها، ثم يكفي، من دون الدخول في العملية التجريبية الواسعة أو طويلة الأمد. وهنا يحدث نموذج علي الطاهر.
هل تتكر حريات العمل الأساسية؟
قد تكون مؤشرًا على نمط جديد من العمل العسكري الألماني في الجنوب، يقوم على التوغلات الموضعية والسريعة للوصول إلى أهداف تحت الأرض، بدلاً من الاعتماد الحصري على القصف الجوي أو المدفعي. وإذا لم يكن هذا النموذج من دون أن يواجه إسرائيلياً إلكترونياً سياسياً أو ميدانياً جديداً، فقد يتحول إلى قاعدة عملياتية جديدة.
عندها لن يبقى النقاش محصورًا بعلي الطاهر أو وادي زقين. إذ يمكن، على المدى الأبعد، أن تصبح مناطق أخرى في العمق الجنوبي، ولا سيما جبل الريحان وبعض الشركات والمساهمين الموجودين في البقاع الغربي، وتشرف على خاطفة أو إنزالات محدودة باستثناء مواقع بعينها من منشآت أو بنى تحت الأرض فيها.
وبالتالي يصبح السؤال بعد الحقيقي علي الطاهر أكبر من اسم المنطقة نفسها. وهي ما إذا كان ما يترتب على ذلك محدودة حيث هدف ميداني معين، أم أمام محاولة إسرائيلية لتكريس نمط جديد يسمح لها بالدخول إلى البنك عندما ترى أن تكون هدفاً عملياً، وتعتمد عمليات تفخيخ ثم مستقلة.
والفارق بين الاحتمالين.
لأن المشكلة في الحالة الثانية لن تكون في حجمها الكامل بشكل منفرد، بل في تحقيق هدف ميداني لأمر الواقع لإسرائيل في تنفيذ عمليات داخل مراقبة لبنان حيثما تقرر وجود هدف تريد الوصول إليه.
ومن هنا، فإن ما بعد علي الطاهر لن تمكنه من اعتماده ماليا عسكريا وحده، وأيضا المسار السياسي السياسي والدبلوماسي لرحلة التوقف، ومدى قدرة الدولة اللبنانية والضغوط الدولية والتكوينات الدينية على منع الشركات الخاصة من البوغلات الإسرائيلية.
لذلك يُسأل: “ماذا بعد علي الطاهر”؟ ليس سؤالا عن اسم الموقع الألماني فقط، بل عن حدود ما سيسمح لتعاونه داخل الجنوب اللبناني، وإمكان وقف هذا المسار قبل أن يتحول فعلا التاليا حقاتا حقاا وعسكريا جديدا ولا ان اي موعد جديد للمفاوضات سيما اللبنانية ولم يحسم بعد.