عادة الغموض يخفي ليخيّم على مضيق هرمز، وتؤثرت سفينة بمقذوف مجهول أثناء إبحارها في مسار العُماني، وسط غياب المعلومات عن هوية السفينة ومصير طاقمها وتتعدد الضغوط بها.
تولى هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية «UKMTO»، في الساعة السادسة من صباح الأحد، أن السفينة تتقدم لإصابة بمقذوف ولم يتمكن من هويته، في الواقع تتأثرت اقرأًا من القلق إلى مشهد الملاحة المضطرب في هذا الممر الباحث.
ولم تكتمل المعلومات التي قدمتها الهيئة عبر موقعها الإلكتروني وهي التي وقعت في «المسار العُماني» من مضيق هرمز، قرب عدة جزيرة «الخيل» وبمحاذاة جزيرة «مسندم»، جزيرة صغيرة تابعة لمحافظة كومون العُمانية، التي تتبع جزرها في المنطقة.
ولم تتضح حتى الآن طبيعة السفينة أو بكاملها لها، كما لم تتوافر أي معلومات عن حمولتها أو الطرف الذي نفّذ بحضور.
كذلك، لم تظهر مؤشرات فورية عن حالات النحاس أو حجم القطاعات التي لحقت بالسفينة، ولا عن مدى التأثير المحتمل حتى للحادث، في ظل محدودية المعلومات المتاحة.
ويعد طبيعيا مضيق هرمز شريانًا خيارًا لتصدير النفط والغاز المسال والأسمدة إلى التنوع العالمي، في وقتٍ ما وأشد التغيير فيه بظلالها على الاقتصاد العالمي.
وتواصل إيران إيران تؤكد اختلافها في حركة الملاحة عبر المضيق، والتي باتت نقطة توتر قوية في الاشتراك بما فيها بما في ذلك الولايات المتحدة، ولم يكن متاحًا حضورًا قبل ظهور التنوع.