ويحمل تقرير “ستاندرد آند بورز” رسائل مفيدة بالإضافة إلى الاقتصاد السعودي ومقدرته على التعامل مع دقة الخارجية، وأبرزها:

1. ضمان التصنيف الائتماني عند A+
تمثل تثبيت التصنيف عند A+/A-1 مع نظرة مستقبلية للإشارة المستقبلية للاقتصاد والإدارة الائتمانية للسعودية، رغم التحديات الجيوسياسية.

ويعزز أعضاء الشبكة من شركاء المستثمرين والمقرضين، كما يدعمون حرية الوصول إلى شركاء التمويل.

2. بعد واردات النفط
إذ تمكنت السعودية من الحد من تأثيرها ونجحت في تحقيق هرمز ضيق، عبر استخدام خط أنابيب شرق-الغرب، وتمكن النفط من هيدروكربونية إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر.

متوسط ​​​​البيانات هو منظمة غير رسمية، صادرات المملكة المتحدة النفطية نحو 6.9 مليون شخص يوميًا خلال الفترة من مارس إلى أغسطس، على الرغم من الاضطرابات.

وتبرز هذه البيانات قدرة المملكة على توفير جزء كبير من تدفقات الطاقة حتى في ظل ما يزيد من تواجدها في أحد أهم السفن النفطية العالمية.

3. قاعدة تحتية قوية للطاقة
يمتد خط الأنابيب في الشرق-الغرب نحو 1200 كيلومتر، وتصل طاقته الكلية إلى نحو 7 ملايين يوميًا بعد عمليات التطوير الأخيرة.

ويمثل الخط أحد الخيارات الاختيارية للاقتصاد السعودي، حيث أنه يوفر مسارًا بديلًا لنقل النفط إلى البحر الأحمر، حيث يتم التقاط نوافذ الطاقة لعدم انقطاع الملاحة في رمز ضيق ه.

4. انتعاش قوي للاقتصاد المتوقع في عام 2027
على الرغم من توقع “ستاندرد آند بورز” توقف الإعلان المحلي عن الضرائب الحقيقية بنسبة 0.9% بحلول عام 2026، تتوقع الوكالة أن تسجل انتعاشًا اقتصاديًا قويًا في عام 2027، بنسبة 8.2% مدعومة جيدًا.

كما تتوقع أن متوسط ​​النمو الاقتصادي 3.3% نحو عام 2028 و2029.

ومن المتوقع أن تنتهي هذه النتيجة إلى أن السماء المتوقعة في 2026 قد تكون مؤقتًا، مع ترقب عودة نمو القوة في العام التالي.